الشهيد الثاني

322

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

إيماناً بِاللَّهِ ، وَثَناءً عَلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالعَظَمَةُ لأمرِهِ ، وَالشُّكْرُ لِرِزْقِهِ ، وَالمَعرِفَةُ بِفَضْلِهِ عَلَينا أهلَ البَيت » فإن كان ذكراً فقل : « اللَّهُمَّ إنَّكَ وَهَبْتَ لَنا ذَكَراً وَأنتَ أعلَمُ بِما وَهَبْتَ ، وَمِنْكَ ما أعطَيتَ ، وَكُلُّ ما صَنَعنا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا عَلى سُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَرَسو لِكَ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ، واخسأ عَنَّا الشَّيطانَ الرَّجيمَ [ اللَّهُمَّ ] « 1 » لَكَ سُفِكَتِ الدِّماءُ لا شَريكَ لَكَ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمين » « 2 » . وعن الصادق عليه السلام مثله وزاد فيه : « اللَّهُمَّ لَحمُها بِلَحمِهِ ، وَدَمُها بِدَمِهِ ، وَعَظْمُها بِعَظمِهِ ، وَشَعرُها بِشَعرِهِ ، وَجِلدُها بِجِلدِهِ ، اللَّهُمَّ اجعَلها وِقاءً لِفُلان بنِ فُلان » « 3 » . وعنه عليه السلام : إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت : « يا قومِ إنِّي بَريءٌ مِمَّا تُشرِكونَ ، إنِّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرضَ حَنيفاً مُسلِماً وَما أنا مِنَ المُشرِكينَ ، إنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ امِرتُ وَأنَا مِنَ « 4 » المُسلِمينَ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ بِسمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ » وتسمّي المولود باسمه ثمّ تذبح « 5 » . وعنه عليه السلام : يقال عند العقيقة : « اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ما وَهَبتَ وَأنتَ أعطَيتَ ، اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلهُ مِنَّا عَلى سُنَّةِ نَبيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَنَستَعيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم » وتسمّي وتذبح وتقول : « لَكَ سُفِكَتِ الدِّماءُ لا شَريكَ لَكَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ اللَّهُمَّ اخسأ عَنَّا الشَّيطانَ الرَّجيم » « 6 » فهذا جملة ما وقفت عليه من الدعاء المأثور .

--> ( 1 ) لم يرد في المخطوطات . ( 2 ) الوسائل 15 : 155 - 156 ، الباب 46 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 4 و 5 . ( 3 ) الوسائل 15 : 155 - 156 ، الباب 46 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 4 و 5 . ( 4 ) في ( ر ) : أوّل . ( 5 ) الوسائل 15 : 154 - 155 ، الباب 46 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 2 و 3 . ( 6 ) الوسائل 15 : 154 - 155 ، الباب 46 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 2 و 3 .