الشهيد الثاني

550

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

الحمراء » . ويستحبّ أن يقرأ في أولى الركعتين « الحمد » و « حم السجدة » وفي الثانية بعدد آيها وهي ثلاث أو أربع وخمسون . « و » الصلاة « في زواياها » الأربع « 1 » كلّ زاوية ركعتين ، تأسّياً بالنبي صلى الله عليه وآله « 2 » « واستلامها » أي الزوايا والدعاء والقيام بين الركن « 3 » الغربي واليماني رافعاً يديه ملصقاً به « 4 » ثم كذلك في الركن اليماني ، ثم الغربي ، ثم الركنين الآخرين ، ثم يعود إلى الرخامة الحمراء فيقف عليها ويرفع رأسه إلى السماء ويطيل الدعاء ويبالغ في الخشوع وحضور القلب . « والدعاء عند الحطيم » سُمّي به ، لإزدحام الناس عنده للدعاء واستلام الحجر فيحطم بعضهم بعضاً ، أو لانحطام الذنوب عنده ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، أو لتوبة اللَّه فيه على آدم فانحطمت ذنوبه « وهو أشرف البقاع » على وجه الأرض على ما ورد في الخبر عن زين العابدين وولده الباقر عليهما السلام « 5 » وهو

--> ( 1 ) في ( ر ) زيادة : في . ( 2 ) راجع الوسائل 9 : 373 ، الباب 36 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 . ( 3 ) في ( ر ) : ركني . ( 4 ) الضمير راجع إلى « الحائط » ففي الحديث : « رأيت العبد الصالح عليه السلام دخل الكعبة فصلّى ركعتين على الرخامة الحمراء ، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي فرفع يده عليه ولصق به ودعا . . . » الوسائل 9 : 374 ، الباب 36 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 4 . ( 5 ) ما ظفرنا به في الروايات هو : « أفضل البقاع ما بين الركن والمقام » راجع الوسائل 1 : 93 ، الباب 29 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 12 ، وبحار الأنوار 99 : 230 ، باب الحطيم وفضله ، الحديث 3 .