الشهيد الثاني

149

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

« الفصل الثاني » « في شروطها » « وهي سبعة » : « الأوّل : الوقت » والمراد هنا وقت اليوميّة ، مع أنّ السبعة شروطٌ لمطلق الصلاة غير الأموات في الجملة . فيجوز عود ضمير « شروطها » إلى المطلق ، لكن لا يلائمه تخصيص الوقت باليوميّة ، إلّاأن يؤخذ كون مطلق الوقت شرطاً ، وما بعد ذِكْرِه مجملًا من التفصيل حكمٌ آخر لليوميّة . ولو عاد ضمير « شروطها » إلى « اليوميّة » لا يحسن ؛ لعدم المميِّز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقولٍ مطلق . إلّاأنّ عوده إلى « اليوميّة » أوفق لنظم الشروط ، بقرينة تفصيل الوقت وعدم اشتراطه للطواف والأموات والملتزم إلّابتكلّفٍ وتجوّز ، وعدم اشتراط الطهارة من الحدث والخبث في صلاة الأموات وهي إحدى السبعة . واختصاصُ اليوميّة بالضمير مع اشتراكه ؛ لكونها الفرد الأظهر من بينها والأكمل ، مع انضمام قرائن