السيد كمال الحيدري
479
في ظلال العقيده والاخلاق
أن يجئ بذنب يخرجه من الإيمان . . » « 1 » . ومن الروايات ما يدلّ على أنّ الشفاعة للموحّدين من أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله الذين أذنبوا وفعلوا الكبيرة ووجبت لهم النار . فعن الصادق عليه السلام عن آبائه ، قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتى فيشفّعنى الله فيهم . . » « 2 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام : « إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا فأمّا المحسنون فقد نجّاهم الله » « 3 » . ومن الروايات ما دلّ على أنّ الناصبي وأعداء آل محمّد صلى الله عليه وآله لا تشملهم الشفاعة ؛ فعن أبي عبد الله عليه السلام : « إنّ المؤمن ليشفع لحميمه إلّا أن يكون ناصباً ، ولو أنّ ناصباً شفع له كلّ نبي مرسل وملك مقرّب ما شفّعوا » « 4 » . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « . . والله لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيتى » « 5 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 70 ، ص 56 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 12 ، ص 37 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 77 ، ص 59 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 27 ، ص 41 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 12 ، ص 37 .