سامي محمد الصلاحات
225
معجم المصطلحات السياسية في تراث الفقهاء
المهدى dediuG detiawA ehT eno المهدي في اللغة : من هدى فلان هدى وهديا وهداية : استرشد ، ولفظ المهدى : اسم مفعول من هدى ، والهدى بضم الهاء وفتح الدال : الرشاد والدلالة بلطف إلى ما يوصل إلى المطلوب « 105 » . وأصبح اسما غالبا على الذي وصى به الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بمجيئه في آخر الزمان ليهدي الناس « 106 » . ولمصطلح المهدى مرادفات تستخدم معه مثل القائم المنتظر والغائب المنتظر والإمام المنتظر والمهدي المختفي . ومصطلح المهدي أطلق على كثير من الخلفاء في العهدين الأموي والعباسي « 107 » . وعقيدة الإيمان بالمهدي هي عقيدة قديمة قال عنها ابن قيم الجوزية ( ت 751 ه ) : « والأمم الثلاثة تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان فإنهم وعدوا به في كل ملة ، والمسلمون ينتظرون خروج المهدي من أهل بيت النبوة يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » « 108 » . الموادعة noitailicnoceR الموادعة حقيقتها المتاركة أي : أن يدع كل واحد منهما ما هو فيه ، وهذا من قولهم : عليك بالمودوع يريدون بالسكينة والوقار ، فتكون راجعة إلى معنى السكون ، وإما أخذا من توديع الثوب ونحوه : وهو جعله في صوان يصونه لأنه بها تكون الصيانة عن القتال ، وإما أخذا من الدّعة وهي : الخفض والهناء لأن بسببها تأتي الراحة من تعب الحرب « 109 » . والموادعة : « عبارة عن الاتفاق على صورة من صور السلام غير مقيدة
--> ( 105 ) ابن منظور ، لسان العرب 15 / 354 . ومجمع اللغة العربية ، المعجم الوسيط ، 2 / 1017 . والزبيدي ، تاج العروس 6 / 2533 . ( 106 ) المجددي ، قواعد الفقه ص 516 . ( 107 ) محمد ربيع ، موسوعة العلوم السياسية 1 / 168 . ( 108 ) ابن القيم ، إغاثة اللهفان 2 / 660 . ( 109 ) ابن منظور ، لسان العرب 8 / 380 وما بعدها . والبعلي ، المطلع على أبواب المقنع ص 212 . والبقلي ، تعريفات الأعشى ص 334 .