السيد المرعشي

445

شرح إحقاق الحق

منهم العلامة أبو عبد الله محمد بن يوسف الگنجي الشافعي المتوفى 658 في " كفاية الطالب " ( ص 151 ط الغري ) قال : أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الله بن عمر بن حمويه بدمشق ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي ، أخبرنا أبو القاسم الخليلي ، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي ، أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي ، أخبرنا علي بن قادم ، أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن شريك عن الحرث بن مالك قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص ، فقلت : هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعا لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلا ثم قال لعلي : اتبع أبا بكر فخذها وبلغها ، فرد علي عليه السلام أبا بكر فرجع يبكي ، فقال : يا رسول الله : أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا خيرا إلا أنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني أو قال من أهل بيتي ، قال وكنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فنودي فينا ليلا ليخرج من المسجد إلا آل الرسول وآل علي عليه السلام ، قال فخرجنا نجر نعالنا فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله : أخرجت أعمامك وأصحابك وأسكنت هذا الغلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا أمرت بإخراجكم ولا إسكان هذا الغلام ، إن الله أمر به وقال والثالثة أن نبي الله بعث عمر وسعدا إلى خيبر ، فخرج سعد ورجع عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله في ثناء كثير أخشى أن أحصى فدعا عليا عليه السلام فقالوا : إنه أرمد ، فجئ به يقاد فقال له : افتح عينيك ، فقال : لا أستطيع ، قال : فتفل في عينه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية قال والرابعة يوم غدير خم ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وأبلغ ، ثم قال : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثلاث مرات ، قالوا : بلى ، قال ، ادن يا