الشيخ سليمان ظاهر

263

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

فالتقيا يوم الأربعاء ثامن عشر شوال سنة سبع وستين وثلاثمائة . فقتل عز الدولة في المصاف وكان عمره ستا وثلاثين سنة . وحمل رأسه في طست ووضع بين يدي عضد الدولة ، فلما رآه وضع منديله على عينيه وبكى . تناقض في خبر ابن كثير بيّن : قال : ملك ( بختيار ) بعد أبيه وعمره فوق العشرين سنة بقليل . ثم قال بعد ذلك بقليل : فكانت مدة حياته ستا وثلاثين سنة . ومدة دولته منها إحدى وعشرين سنة وشهور . وعلى هذا فإن كان عمر بختيار عند ملكه فوق العشرين وكانت مدة دولته إحدى وعشرين سنة وشهور فإن مدة حياته تكون إحدى وأربعين سنة ونيفا . وقال وهو الذي أظهر الرفض ببغداد . وجرى بسبب ذلك شرور ، وقد ذكر في خبر وفاة والده معز الدولة أنه هو الذي أظهر الرفض ونصر عليه . السادس أبو منصور بويه الملقب مؤيد الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي : مولده : ولد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وثلاثمائة . تزوجه : في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة سار مؤيد الدولة من الري ، إلى بغداد فتزوج بابنة عمه معز الدولة ونقلها معه إلى الري ثم عاد إلى أصبهان . أبو منصور بويه في الولاية : إن بويها كان في عهد أبيه ركن الدولة يلي بعض بلاده ولعلها خراسان . فإن ابن الأثير يقول في أخبار سنة ستين وثلاثمائة : وفيها استوزر مؤيد الدولة بن ركن الدولة الصاحب أبا القاسم بن عباد وأصلح أموره كلها . وقال ابن خلكان في ترجمة الصاحب هذا ، نقلا عن كتاب التاجي للصابىء : أنه إنما قيل له الصاحب لأنه صحب مؤيد الدولة بن بويه منذ الصبا . وسماه الصاحب فاستمر عليه هذا اللقب واشتهر به ثم سمي به كل من ولي الوزارة بعده . وكان أولا وزير مؤيد الدولة أبي منصور بويه بن