الشيخ سليمان ظاهر

205

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

إرسال معز الدولة سبكتكين في جيش لشهرزور : وفي هذه السنة أرسل معز الدولة سبكتكين في جيش إلى شهرزور في رجب ومعه المنجنيقات لفتحها . فسار إليها وأقام بتلك الولاية إلى المحرم من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . فعاد ولم يمكنه فتحها لأنه اتصل به خروج عساكر خراسان إلى الري . مرض معز الدولة وانتقاض ابن شاهين : في سنة 343 في ذي القعدة عرض لمعز الدولة مرض وهو دوام الإنعاظ يسمى فريافسمس مع وجع شديد في ذكره مع توتر أعصابه . وكان معز الدولة خوارا في أمراضه . فأرجف الناس به ، واضطربت بغداد . فاضطر إلى الركوب فركب في ذي الحجة على ما به من شدة المرض . فلما كان في المحرم من سنة 344 أوصى إلى ابنه بختيار وقلده الأمر بعده وجعله أمير الأمراء . وبلغ عمران بن شاهين أن معز الدولة قد مات ، فجرت منه أمور أدت إلى انفساخ الصلح ، وقد ذكر هذا في دولة بني شاهين . إنجاده أخاه ركن الدولة بعسكر لمدافعة الخراسانية : وفي هذه السنة استمد أخوه ركن الدولة لمدافعة الخراسانية الخارجين إلى مملكته الري ، فأمده بعسكر مقدمهم الحاجب سبكتكين وقد مر خبر ذلك في ترجمة ركن الدولة . عصيان روزبهان على معز الدولة : في سنة 345 خرج روزبهان بن ونداد خرشيد الديلمي على معز الدولة ، وعصى عليه وخرج أخوه بلكابشيراز . وخرج أخوهما أسفار بالأهواز ولحق به روزبهان إلى الأهواز ، وكان يقاتل عمران بالبطيحة ، فعاد إلى واسط وسار إلى الأهواز في رجب وبها الوزير المهلبي فأراد محاربة روزبهان فاستأمن رجاله إلى روزبهان فانحاز المهلبي عنه . وورد الخبر بذلك إلى معز الدولة فلم يصدق به لإحسانه إليه لأنه رفعه بعد الضعة ونوه