السيد علاء الدين القزويني
72
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
بالرسول ولا برسالته ، لأنّ رسالته كانت مخالفة لروح العرب ، وعلى ذلك فلا بد وأن نقول : أنّه ليس من الصواب حينما بعث اللّه سبحانه رسله إلى الناس ، لأنّهم يخالفون ما عليه الناس . مع أنّ الدكتور حسن إبراهيم ، يعترف بأنّ خلافة المدينة لا تصلح إلّا لعلي بنصّ من الرسول ( ص ) ، فإذا كانت الخلافة في حياة النبي لا تصلح إلّا لعلي ، فهذه الصلاحية مستمرة حتى بعد وفاته ، مع قطع النظر عن جميع النصوص الواردة في ذلك ، ولكن اللّه أراد شيئا والروح العربية والديمقراطية أرادت شيئا آخر . هذه نبذة مما رواه أهل الحديث وعلماء السير من أهل السنّة عن حديث المنزلة والوصية ، اقتصرنا على ذكر الإضافة التي ذكرها الدكتور أحمد صبحي ، ونفى وجودها في نصوص أهل السنّة ، لتكون نصّا صريحا كما يقول على خلافة الإمام علي ( ع ) . وأمّا ما جاء من ذلك في شعر الصحابة فلا يمكن أن يحصى ، وإنّما نذكر منه ما يتمّ به الغرض ، وهو أنّ النص والوصيّة لعلي بن أبي طالب بذرها وأوجدها نفس صاحب الشريعة ( ص ) بأمر من اللّه . والغريب من الدكتور محمد عمارة الذي يرى أنّ التشيع نشأ في زمن الإمام الصادق ، لأنّ القول بالوصيّة ينتهي إليه وإلى أبيه الباقر » يروي لنا هذا الشعر الذي قاله أحد الصحابة وهو الأشعث بن قيس ويذكر فيه الوصيّة : « 1 » أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذب من هاشم
--> ( 1 ) محمد عمارة : الإسلام وفلسفة الحكم - ص 4 .