السيد علاء الدين القزويني

73

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

وزير النبي وذو صهره * وخير البرية والعالم ويقول علي بن أبي طالب في ذيل كتاب كتبه إلى معاوية : « 1 » علي ولي الحميد المجيد * وصي النبي من العالمينا ويقول أبو الأسود الدؤلي : « 2 » أحب محمدا حبّا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا ويقول أبو الهيثم بن التيهان وكان بدريا : « 3 » إنّ الوصي إمامنا وولينا * برح الخفاء وباحت الأسرار وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وهو بدري : يا وصي النبي قد أجلت الحر * ب الأعادي وسارت الأظعان إلى كثير من الأشعار التي قيلت في ذكر الوصيّة والنصّ على خلافة علي ، ومن هنا يظهر فساد ما ذهب إليه الدكتور حسن إبراهيم في قوله : « نشر ابن سبأ بعد ذلك مذهب الوصاية الذي أخذه عن اليهودية دينه القديم ، بمعنى أنّ عليّا وصي محمد . . . » « 4 » . وهذا بعينه قول الشيخ محمد أبو زهرة : « أخذ - ابن سبأ - ينشر أولا بين الناس أنّه وجد في التوراة أنّ لكل نبي وصيّا ، وأنّ عليّا وصي محمد وأنّه خير الأوصياء كما أنّ محمدا خير

--> ( 1 ) سبط بن الجوزي : تذكرة الخواص - ص 85 . ( 2 ) ابن الأنباري : نزهة الأولياء - ص 7 . ويضا القفطي : أنباه الرواة - ح 1 - ص 17 . ( 3 ) عبد الحسين شرف الدين : المراجعات - ص 296 إلى 302 . ( 4 ) حسن إبراهيم حسن : تاريخ الدولة الفاطمية - ص 2 .