السيد علاء الدين القزويني

38

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

والتشيع وعقائد الإمامية . . . . » . فالتعمّق لا يكون في الشيعة ، وإنّما يكون التعمّق في عقائد الشيعة ، فلو قيل - كما مر - أنّ مقصوده عقائد الشيعة ، فإنّه يقال : « يبطله قوله بعد ذلك : وعقائد الشيعة » . ولهذا يظهر بطلان قوله : « ومن ثم إراءة الطريق لكي يكون القارئ على بيّنة من أمره » . يقول في صفحة ( 9 ) ( 10 ) : « الإمامة هي الحجر الأساسي في المذهب الشيعي الإمامي . . . ومنها يتفرّع كل ما هو مثار للجدل والنقاش مع الفرق الإسلامية الأخرى . فالشيعة الإمامية تعتقد أنّ الخلافة في علي بعد رسول اللّه ( ص ) . ومن بعد علي في أولاده حتى الإمام الثاني عشر . . . . أما الفرق الإسلامية الأخرى ، فترى أنّ الرسول الكريم ( ص ) ذهب إلى الرفيق الأعلى ولم يستخلف أحدا من بعده بل جعل الأمر شورى بين المسلمين . . . . » . ويقول في صفحة ( 15 ) ( 16 ) : « إنّ المتتبع المنصف للروايات التي جاء بها رواة الشيعة في الكتب التي ألفوها بين القرن الرابع والخامس الهجري يصل إلى نتيجة محزنة جدا وهي أنّ الجهد الذي بذله بعض رواة الشيعة في الإساءة إلى الإسلام لهو جهد يعادل السماوات والأرض من ثقله . ويخيل إليّ أنّ أولئك لم يقصدوا من رواياتهم ترسيخ عقائد الشيعة في القلوب بل قصدوا منها الإساءة إلى الإسلام وكل ما يتصل بالإسلام . وعندما نمعن النظر في الروايات التي رووها عن أئمة الشيعة وفي الأحاديث التي نشروها في الخلافة وفي تجريحهم لكل صحابة الرسول ( ص ) . . . لكي يثبتوا أحقّية علي وأهل بيته بالخلافة . . . » .