السيد علاء الدين القزويني

33

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

رسالته التصحيحية ، أنّه كان يلجأ إلى غير اللّه في دعوته التصحيحية المزعومة ، بدافع من الحقد على الإسلام ، ومحاولة تغيير ما هو الثابت من دين النبي ( ص ) ، فأي تصحيح كان الدكتور يدعو اللّه لإنجازه في رسالته هذه ، تحريمه للزواج المؤقّت الثابت عند جميع المسلمين ، أم إنكاره للتقيّة ، أم غير ذلك من الأحكام الثابتة بالضرورة من دين المسلمين ، فهل ألهمه اللّه العلم والبصيرة لتغيير دينه وإنكار أحكامه ؟ أم أنّ قرينه دفعه إلى ذلك ، وهل يلهم اللّه الجاهلين بأبسط القواعد النحوية ، البصيرة ، للتنقص من شيعة أمير المؤمنين ، أم أنّ دعواته الصالحات كانت وبالا على الإسلام والمسلمين ، فأنتجت كتابه « الشيعة والتصحيح » وسيظل وبالا عليه إلى قيام يوم الدين . يقول في صفحة ( 6 ) ، ( 7 ) : « إنّها صرخة للّه ولاستيقاظ الشيعة من نوم عميق دام ألف ومائتي عام ، إنّها قصة الصراع المرير بين المسلمين حتى يومنا هذا ، إنّه نداء العقل والإيمان إلى الشيعة كي تنفض عن نفسها غبار السنين وتثور ثورة لا هوادة فيها ولا انتظار على تلك الزعامات المذهبية التي سببت لها هذا التخلّف الكبير في الحياة الدينية والفكرية والاجتماعية . . . . » . أقول : إنّ نظرة فاحصة إلى هذه الفقرات ، نجد أنّ الدكتور الموسوي يحاول في كتابه هذا ، فصل الشيعة عن قيادتها وزعامتها المتمثلة في علمائها الأعلام ، وبالتالي يتمكن أعداء الإسلام من الإنقضاض عليه وتهديم معالمه ، وجعله طعمة سائغة للذئاب الكواسر من أعدائه ، وهذا ما حصل مع جدّه الثائر ضد الاستعمار