السيد علاء الدين القزويني
328
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
« هكذا مكتوبة » ونسبوا شيئا كهذا إلى اللّه تعالى لإثبات أمر لم يكن إثباته بحاجة إلى إنقاص من سلطان اللّه . . . » . ويقول في صفحة : « 149 » : « لقد التجأ بعض أعلام الشيعة إلى البداء حتى يثبتوا تغيير مسار الإمامة من إسماعيل إلى موسى بن جعفر . . » . أقول ؛ أمّا قوله : « أنّ الإمامة حسب التسلسل الموجود . . . تنتقل من الأب إلى الابن الأكبر . . . » ، فهو افتراء على علماء الشيعة ، وتكذيب لما جاء عن الصادق الأمين ( ص ) حيث ذكر أسماء الأئمة من آل البيت صلوات اللّه عليهم واحدا بعد الآخر ، كما ذكر ذلك أعلام أهل السنّة وحفّاظهم ومنهم القندوزي في ينابيع المودة ، والشبلنجي في أنوار الأبصار ، وغيرهما من هداة أهل السنّة وعلمائهم ، مع أنّ الإمامة انتقلت من الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ، إلى الإمام علي بن الحسين زين العابدين ، الابن الأصغر للإمام الحسين ، مع وجود الابن الأكبر للإمام الحسين ، وهو علي الأكبر الذي قتل مع أبيه في واقعة كربلاء ، يقول الشبلنجي في أنوار الأبصار : « أولاد الحسين بن علي ستة ، علي بن الحسين الأصغر كنيته أبو محمد زين العابدين وأمّه شاه زنان . . . وعلي بن الحسين الأكبر قتل مع أبيه بالطف وأمّه ليلى . . . » « 1 » .
--> ( 1 ) الشبلنجي : أنوار الأبصار - ص 152 - الطبعة الأخيرة - بيروت - 1978 .