السيد علاء الدين القزويني

325

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

ولهذا ترى الدكتور قد حكم على الرجعة بأنّها من البدع التي أضيفت إلى الأفكار الشيعية ، وهذه مخالفة أخرى للنصوص الشرعية أضافها الدكتور الموسوي لنفسه ، فإذا كانت الرجعة بدعة ، فالقرآن أول من ابتدعها وبيّنها . وهذه من أعظم المخالفات التي جاء بها الدكتور في تخريبه لا تصحيحه . وإن أرتك الدنيا عجبا ، فاعجب لما يقوله الدكتور في تصحيحه كما في صفحة « 145 » معترضا على فقهاء الشيعة ومفكّريهم ، أمثال الشيخ المفيد الذي كان يناظر كل فرقة من الفرق الإسلامية مع الجلالة والعظمة باعتراف علماء أهل السنّة ، وشيخ الطائفة الطوسي الذي له على كل إمام منّة ، والكراجكي ، والخواجا نصير الدين الطوسي أستاذ البشر وأعلم أهل البدو والحضر ، باعتراف علماء أهل السنّة أيضا ، والعلّامة على الإطلاق ، وغير هؤلاء من فحول علماء الشيعة ومتكلميهم يحكم عليهم الدكتور الموسوي بالجهالة وعدم الفهم وذلك في قوله : « وهكذا فإن بعض فقهائنا عندما يصعب عليهم فهم جملة أو دركها بسبب تناقض مع أصول الإسلام والعقل فبدلا من أن يطرحوها أرضا ويجيئون - هكذا مكتوبة ، والصحيح ، ويجيئوا - العوام من الناس من أمرها يضاعفون في شرحها وتفسيرها وبذلك يضيفون بدعة إلى بدعة وضلالا إلى ضلال فتزيد الطين بلّة ويعمّ الشرّ الجميع » . أقول : فأي خطب أعظم من إتّهام - هذا الرجل - لأولئك