السيد علاء الدين القزويني
326
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
العظام من علماء الشيعة ، وهو لا يفرّق بين المرفوع بثبوت النون ، والمنصوب بحذف النون ، وأنه يتحامل عليهم ويصمهم بتلك الوصمات ، ويحكم عليهم بنشر البدع والضلال ، وأنّهم هم السبب في نشر الفساد ، كل هذا إن دلّ على شيء ، فإنّما يدل على مدى حقده على الشيعة والتشيع ، وأنّه لم يقصد من كتابه - الشيعة والتصحيح - إلّا بذر الفرقة بين المسلمين ، وتغيير كتاب اللّه المبين ، إرضاء لأسياده المستعمرين . ومجمل القول : إنّ كل مؤمن بالبعث يوم القيامة يلزمه الإيمان بالرجعة ، فالإيمان بها إيمان بقدرة اللّه سبحانه ، وهذا ما دلّت عليه النصوص الصريحة من القرآن . مع أنّ الإيمان بالرجعة وعدم الإيمان بها لا يوجب فرقة بين المسلمين كما يتوهمه الدكتور الموسوي ، لأنّها ليست من الأصول حتى تكون سببا لهذا التحامل والافتراء على الشيعة .