السيد علاء الدين القزويني

304

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » . وقال : « إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ » . فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير . . . » « 1 » . يقول الطبرسي في تفسيره مجمع البيان : « أمّا الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان فروى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة « أهل السنّة » إنّ في القرآن نقصا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى . . » « 2 » . يقول الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي : « الصحيح إنّ القرآن محفوظ عن ذلك - أي التحريف - زيادة كان أو نقصانا . ويدل عليه قوله تعالى : وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ » « 3 » . ويقول الشيخ جعفر النجفي في مقدمة كتابه كشف الغطاء : لا ريب أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان كما دلّ عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر » « 4 » . وجاء عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء : « . . . وأنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله اللّه إليه للإعجاز والتحدّي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنّه لا

--> ( 1 ) الكاشاني : المحجة البيضاء - ح 2 - ص 263 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان - ح 1 - ص 15 . ( 3 ) السيد محسن الأمين : نقض الوشيعة - ص 162 . ( 4 ) نفس المصدر : ص 163 .