السيد علاء الدين القزويني
302
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وقال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي - رحمه اللّه - : « إعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله اللّه تعالى على نبيّه محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربعة عشر سورة ، وعندنا والضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنّا نقول : أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب ، وما روي من ثواب قراءة كل سورة من القرآن وثواب من ختم القرآن كله ، وجواز قراءة سورتين في كل ركعة نافلة والنهي عن القرآن بين سورتين في ركعة فريضة تصديق لما قلنا في أمر القرآن ، وأنّ مبلغه ما في أيدي الناس . . . » « 1 » . . ولهذا يقول الكليني في الكافي : « فاعلم يا أخي أرشدك اللّه أنّه لا يسع أحدا تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلّا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : أعرضوها على كتاب اللّه فما وافى كتاب اللّه عزّ وجل فخذوه ، وما خالف كتاب اللّه فردّوه » « 2 » . ويقول أيضا : « . . . فمن أراد اللّه توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتا مستقرا ، سبب له الأسباب التي تؤديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلوات اللّه عليه وآله بعلم ويقين وبصيرة ، فذاك أثبت في دينه
--> ( 1 ) الكاشاني : المحجة البيضاء - ح 2 - ص 264 . وانظر الأمين العاملي : نقض الوشيعة - ص 160 . ( 2 ) الكليني : الكافي - ح 1 - ص 8 .