السيد علاء الدين القزويني

15

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

16 - 28 : « أن يكون عليا خليفة . . . » . والصحيح « علي » لأنّه أسم كان مرفوع . 17 - 20 : « ومرة أخرى نقول أنّ هناك فرق كبير » والصحيح « إن هناك فرقا كبيرا » . 18 - 20 : « بما فيهم المنافقين » . والصحيح « بما فيهم المنافقون » لأنّها مبتدأ مؤخّر . 19 - 32 : « ولقد كنّا مع رسول اللّه ( ص ) نقتل أبائنا وأبنائنا . . . » والصحيح « أباءنا وأبناءنا » لأنّهما مفعول به ، فالدكتور لا يحسن حتى النقل عن أمير المؤمنين . 20 - 32 : « . . هل أن مثل هذه الصحابة التي أثنى عليهم اللّه . . . . ومدحهم الإمام عليا . . . . » . والصحيح « علي » لأنّه بدل عن الإمام ، وكلمة الإمام مرفوعة لأنّها فاعل . والبدل يأخذ حكمه ، وهو الرفع لا النصب . أقول : إذا كان هذا هو حال الدكتور الموسوي من الفهم بالنحو ، فكيف يدعو إلى التصحيح ، وهل باستطاعته أن يصحّح عقائد أساطين العلماء من الشيعة ، أمثال : الشيخ المفيد ، والكليني ، والصدوق ، والسيد المرتضى ، وشيخ الطائفة الطوسي ، والكراجكي ، والخواجة نصير الدين الطوسي ، والعلامة على الإطلاق ، وغير هؤلاء من الذين لم يجد الزمن علينا بأمثالهم ، يحاول الدكتور تصحيح عقائدهم ، وهؤلاء الذين ذكرناهم وغيرهم ، قد