السيد المرعشي

132

شرح إحقاق الحق

( ج 1 ص 107 طبع بيروت ) قال : قال أصبغ بن نباتة : إن شابا شكى إلى علي رضي الله تعالى عنه نفرا فقال : إن هؤلاء خرجوا مع أبي في سفر فعادوا ولم يعد أبي فسألتهم - فذكر مثل ما تقدم عن " علي إمام الأئمة " بتفاوت قليل في اللفظ . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في " جامع الأحاديث " ( القسم الثاني ج 4 ص 590 ط دمشق ) قالا : عن سعد بن وهب قال : خرج قوم فصحبهم رجل فقدموا وليس معهم ، فاتهمهم أهله ، فقال شريح : أين شهودكم أنه قتل صاحبكم ؟ وإلا حلفوا بالله ما قتلوه ، فأتوا عليا رضي الله عنه قال سعيد : وأنا عنده ففرق بينهم فاعترفوا ، فسمعت عليا يقول : أنا أبو الحسن القرم ! فأمر بهم علي رضي الله عنه فقتلوا . ( قط ) . عن ابن سيرين ، عن علي رضي الله عنه : في الرجل سافر مع أصحاب له فلم يرجع حين رجعوا ، فاتهم أهله أصحابه فرفعوهم إلى شريح ، فسألهم البينة على قتله ، فارتفعوا إلى علي رضي الله عنه وأخبروه بقول شريح . فقال علي : أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل ثم قال : إن أهون السقي التشريح ، قال : ثم فرق بينهم وسألهم ، فاختلفوا ثم أقروا بقتله فقتلهم به . ( أبو عبيد في الغريب ق ) . ومنهم الأستاذ محمد المنتصر الكتاني الأستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة في " معجم فقه السلف عترة وصحابة وتابعين " ( ج 8 ص 145 ط مطابع الصفا بمكة المكرمة ) قال : وقرر علي بن أبي طالب متهمين بالقتل وأوهمهم أن أحدهم اعترف ، إذ فرق بين المدعى عليهم القتل ، وأسر إلى أحدهم ، ثم رفع صوته بالتكبير ، فوهم الآخر