دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
94
عقيدة الشيعة
الباب السابع الحسين ، الامام الشهيد يقال إن عليا كان يفضل الحسين على الحسن فكان يقول « الحسن كثير السخاء لا هم له الا الطعام والضيافة اما الحسين فهو منى وانا منه « 1 » وكان كلاهما مع علي في زمن فتنة المدينة على عثمان فلما قتل عثمان غضب عليهما على أو تظاهر بالغضب لأنهما لم يحولا دون مقتله رغم قربهما منه . ولا نجد أثناء خلافة الحسن من يظهر تفضيل الحسين عليه ولا نسمع بفرقة تعتقد بوجوب انتقال الإمامة رأسا من على إلى الحسين لمزاياه الشخصية البارزة . ولما تنازل الحسن عاد معه الحسين إلى المدينة وبقي مدة خلافة معاوية ممتنعا عن القيام بكل حركة ضده « 2 » . وكانت فكرة جعل الخلافة ارثية من نصح المغيرة بن شعبة لمعاوية ، وكان من أقدر رجاله ويقال إنه أول من زيف النقود في الاسلام ، فحصل معاوية أثناء حياته بالبيعة ليزيد « 3 » . وقد أثار ذلك أفكار الحزب العلوي في الكوفة الذي كان ينتظر وفاة معاوية ذلك الزعيم المسيطر الكفء في دمشق فيعودون إلى تأييد حق آل البيت . ولنتبع رواية المسعودي في وصفه شهادة الحسين « 4 » ونلقى جانبا بالوقت
--> ( 1 ) دائرة المعارف الاسلامية مادة « الحسين » ( 2 ) الاخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري طبعة Guirgass ص 234 و 235 و 238 ( 3 ) الأمويون والعباسيون لزيدان ترجمة مرغليوث ص 61 ( 4 ) مروج الذهب للمسعودي ج 5 ص 127