دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
27
عقيدة الشيعة
والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وكان متشيعا لآل على ، وقد صنف تاريخه قبل المجلسي بثمانمائة سنة وقبل أن تدون أحاديث الشيعة المتداولة اليوم بخمس وعشرين سنة على الأقل . ويذكر ما يلي عن وفاة النبي . ولما قدم صلى اللّه عليه وسلم المدينة أقام أياما وعقد لاسامة بن زيد بن حارثة على جلة المهاجرين والأنصار وامره ان يقصد حيث قتل أبوه في أرض الشام . وروى عن أسامة أنه قال أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان أغزو يبنى من أرض فلسطين صباحا ثم أعرق « 1 » . وتوفى رسول اللّه « 2 » وكان سنة ثلاثا وستين سنة ، وغسله علي بن أبي طالب ( ع ) والفضل بن العباس بن عبد المطلب وأسامة بن زيد يناولان الماء وسمعوا صوتا من البيت ، يسمعون الصوت ولا يرون الشخص فقال ( السلام ورحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت أنه حميد مجيد ، إنما يريد اللّه ان يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( الأحزاب 33 ) كل نفس ذائقة الموت ، وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ، فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور . لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتو الكتاب من قبلكم ، ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ، وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور ( آل عمران 185 - 286 ) ان في اللّه خلقا من كل هالك مصيبة ، عظم اللّه أجوركم والسلام ورحمة اللّه ) فقيل لجعفر بن محمد من كنتم ترونه فقال جبريل . وكفن في ثوبين صحاريين وبرد حبرة ونزل قبره علي بن أبي طالب والعباس ابن عبد المطلب وقيل الفضل بن العباس وشقران مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونادت الأنصار إجعلوا لنا في رسول اللّه نصيبا في وفاته كما كان لنا في حياته
--> ( 1 ) قال المسعودي في التنبيه والاشراف ص 273 ه . ص 273 « ثم سرية أسامة بن زيد يبنى وازدود من أرض فلسطين من بلاد الشام » ( 2 ) يتفق المسعودي مع هذا الرأي ويناقش اختلاف الآراء ( مروج الذهب ج 4 ص 145 )