دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

230

عقيدة الشيعة

الباب الحادي والعشرون الامام الغائب المنتظر ( عج ) المهدى عند أهل السنة شخص يخرج في آخر الزمان ، « 1 » بشر بمجيئه الرسول صلى اللّه عليه وسلم . والمهدى ، صيغة المفعول به من هدى ، وهو من يهديه اللّه . غير أنها تعتبر في هذا الموضع بمعنى الفاعل ، وتعنى المختار لهداية الناس . ولم ترد هذه الصيغة في القرآن بل وردت في صيغة الفاعل ، قال تعالى : ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) . ( سورة الحج الآية 53 ) وقال : ( وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً ) ( سورة الفرقان الآية 30 ) . ولا شك ان هذه الآيات لا علاقة لها في انتظار المهدى ، لكن بعضهم اتخذ من هاتين الآيتين أساسا لموضوع واسع حول انتظار مجيئه ، مستندين على بعض الأحاديث المنسوبة للرسول ، وإليك أهمها « 2 » : « لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يوافق اسمه اسمى » . « ثم تطلع الرايات من قبل المشرق . . . فإذا رأيتم أميرهم فبايعوه . . فإنه خليفة اللّه المهدى » . « يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث اليه بعث الشام فيخسف بهم بالبدء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى

--> ( 1 ) ماكدونالد ، دائرة المعارف الاسلامية ( ج 3 ص 112 ) ( 2 ) Dictionary of Islam تأليف Iughes ( ص 305 ) مترجمة عن مشكاة المصابيح الجزء ( 23 فصل 3 ) .