دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
106
عقيدة الشيعة
وعلى الأبواب أستار الحرير » أما عن المدينة فقال إنها « مدينة صغيرة تحفها حدائق النخيل ويسقيها ماء الفرات . . . وأهل المدينة طائفتان . . . وبينهما القتال ابدا . . ولأجل فتنتهم تخربت هذه المدينة » وبينما أنا واقف عند الباب أفكر بأحسن وسيلة أتمكن بها من مشاهدة ماله أهمية تاريخية من البناء ، إذ سمعت صوتا يشبه غناء غير متزن . فقد وصلت قافلة من الزوار بدلالة المطوفين . ولما اقتربوا منى كانوا يرددون ما يقوله المطوف امامهم من دعاء الزيارة للسلام ، وظننت انه نفس ما ترجمته Tassyqe Carein « 1 » martyrs bien ? aimes de Dien , les innoceutes le repos de l , a ? me glorieuse de deux braves im ? ms des denx « Que , 1 E ? ternel baigne accspter les vocnx pue ge emrof pour Kerbel ? » les quatorze purs et Soixante - douze mrrtyrs de laPlaine de el Hasan et Abon Adb - Allah et pour tous les donze imams Victimes de Ia me ? chancete ? , les bien heurxn Abou Mohammed وهاهم أولاء زوار أضناهم التعب ، جاءوا من بلاد بعيدة . ولم يقدموا بسيارات بل قضوا بين أربعة أسابيع وثمانية في الطريق ينهضون صباح كل يوم مع طلوع الشمس فيقضون بين ثماني واثنى عشر ساعة على ظهور البغال وكانوا رجالا ونساء يدل مظهرهم على أنهم من أهل القرى أو بعض العمال أو صغار البياعين . ومما يلفت النظران بينهم عددا من العجائز ، رأين احفادهن وها قد تحقق ما قد كن يحملن به طول أيام حياتهن . وكنت أدرس وجوههم وهم يمرون من امامي في طريقهم إلى أحد الخانات القريبة . وكان مظهرهم كله يدل على الجد . فهل لنا ان ندرك مغزى هذه الزيارة لهم ، فإنهم طول حياتهم ، كلما ختن طفل أو تزوج عروسان أو مات أحد ، جاء رجل من رجال الدين وأخذ
--> ( 1 ) L'Islamis ? me تأليف Garcin de Tassy ص 266