السيد مرتضى العسكري

96

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى

عمر بن الخطاب على ما في طبقات ابن سعد « 1 » هكذا : « قال : كنّا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا . فقالت النسوة « 2 » : إئتوا رسول اللّه بحاجته . قال عمر فقلت : أسكتن فإنّكنّ صواحبه ؛ إذا مرض عصرتنّ أعينكن وإذا صحّ أخذتنّ بعنقه . فقال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هنّ خير منكم » . وفي حديث جابر قال : دعا النبي عند موته بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلّون ولا يضلّون فلغطوا عنده حتى رفضها النبي « 3 » . وفي حديث ابن عباس قال : لما حضر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : آتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لا يختلف منكم رجلان بعدي . قال : فأقبل القوم في لغطهم ، فقالت المرأة : ويحكم ! عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 4 » . وفي حديث آخر لابن عباس عن عكرمة قال : إن النبيّ قال في مرضه الذي مات فيه : آتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فقال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة - مدائن الروم - إن رسول

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد ط . بيروت 2 / 243 - 244 باب : الكتاب الذي أراد أن يكتبه الرسول لأمته ، ونهاية الأرب 18 / 375 ، وكنز العمال 3 / 138 ، و 4 / 52 . ( 2 ) في امتاع الأسماع ص 546 بدل : فقالت النسوة ، وقالت زينب بنت جحش وصواحبها . ( 3 ) طبقات ابن سعد 2 / 244 ط . بيروت وفيه ( لا يضلّوا ولا يضلّوا ) . ( 4 ) مسند أحمد تحقيق أحمد محمد شاكر ، الحديث 2676 .