الشيخ رسول جعفريان

98

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

الكفرة المشركة المضلّة كمال قال الله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ » . « 1 » و اعلم أنّ العلماء و الفضلاء اتّفقوا على أنّ استحلال المعصية و الاستهزاء على الشريعة كفر بلاشك كما ذكر عمر النسفى « 2 » فى كتاب عقائد الاسلام و أفضل المحققين مولانا سعد الدين التفتازانى « 3 » رحمة الله عليهما فى شرحه : استحلال المعصية ، صغيرة كانت او كبيرة ، كفر و الاستهزاء على الشريعة كفر و من قذف عائشة رضى الله عنها بالزنا قد يكفر لأنّه ينكر الأحكام الّتى دلّت عليها النصوص القطعيّة من الكتاب و السنّة . . . مع أنّ هذا السّبّ فى الحقيقة راجع إلى رسولنا ، لأنّه عار و حميّة على رسولنا صلّى الله عليه و [ آله ] و سلم . و سبب كفرها [ الطائفة ] فى حق الصّحابة رضى الله عنهم شتمها باللعن و انكارها على خلافة الشيخين بالطعن كما قال صاحب خزانة « 4 » فى باب العبادات ، مع أنّه نزلت هذه الآية فى حقّهم فى بعض الرواية : وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . « 5 » و نحن نقول فى تفسير هذه الآية : « وَ الَّذِينَ جاؤُ » اشارة الى التابعين من أهل السنّة و الجماعة الى انقراضه ، و لفظ « مِنْ بَعْدِهِمْ » اشارة إلى الصحابة الكبار يقولون « رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » « 6 » مؤيّد على هذا المعنى لانّه لم يسبق احد بالايمان عليهم خصوصا على حضرة أبى بكر اصلا و عن عمر فى الفرق بين الحق و الباطل و عن عثمان فى الحياء و عن على عليه السلام فى القضاء ؛ و حكم حضرة عائشة مثل علىّ عليه السلام لم يطار الكفر عليهما رضى الله عنهم و عنها ، فحينئذ أمر اللّه تعالى على أهل السّنة و الجماعة أن يستغفروا على أنفسهم و على الصحابة الكبار فى الاوقات الخمسة و الجمعة على المنابر لأنّهم محبّهم لا مبغضهم . « وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » و فيها اشارة إلى بعض اهل بيت الرسول صلى الله عليه و [ آله ] و سلم و الصحابة رضى الله عنهم و كل أهل السنّة و الجماعة من أوّلهم الى آخرهم كما روى صاحب تفسير الاسفراينى « 7 » فى سورة الحشر فى تفسير هذه الآية

--> ( 1 ) . بقره ، 159 ( 2 ) . عمر بن محمد نسفى ( 461 - 537 ) از عالمان حنفى و صاحب تاليفات فراوانى است . كتاب عقائد او از شهرت زيادى برخوردار است . ( 3 ) . مسعود بن عمر تفتازانى ( 712 - 739 ) از اديبان بنام و نويسنده آثار فراوان ادبى . شرح عقائد النسفيّه او چاپ شده است . ( 4 ) . پيش از اين دربارهء خزانه سخن گفتيم . ( 5 ) . حشر ، 10 ( 6 ) . حشر ، 10 ( 7 ) . تفسير مورد نظر گويا از شهفور بن طاهر اسفراينى متوفاى 471 هجرى است كه سبكى در طبقات ( ج 5 ،