الشيخ رسول جعفريان

99

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

المذكورة عن ابن عباس رضى الله عنه : أمر الله تعالى بالاستغفار على المؤمنين الذين جاءوا بعد صحابة رسول الله بالاستغفار على الصحابة لأنّهم مفترون و ملعنون فى آخر الزمان . . . لانّ الرسول قال : يخرج فى آخر الزمان طائفة يلعنون و يفترون على أهل بيتنا و اصحابنا . فحينئذ هذه الطائفة أشدّ من الكفّار و المشركين . و قال الشعبى « 1 » : إن الروافض أشدّ من اليهود و النصارى لانّه إذا سئل عن اليهود : أىّ رجل أفضل عندكم بعد موسى عليه السلام ؟ يقولون : اصحابه ، و اذا سئل عن النصارى أيضا يقولون : الحواريون ، و اذا سئل عن الروافض أيضا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم ، يلعنون على الصحابة ، فحينئذ كيف لا يكون أشدّ من اليهود و النصارى . و روى صاحب الاسفراينى عن عائشة الصديقة رضى الله عنها ، قال رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم : يا عائشة لا تخاف على أمّتى حتّى يلعنون آخرهم على اوّلهم . و نحن نقول أيضا فى تفسير هذه الآية : « الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ » اشارة الى بعض الروافض و الخوارج . . . « وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ » الى آخره ، اشارة الى أهل السّنة و الجماعة . . . اما حسن البصرى - رحمه الله - قال فى تفسير هذه الآية « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ « 2 » » هذه الآية قد نزلت لشأن مدح رسولنا صلى الله عليه [ و آله ] و سلم « وَ الَّذِينَ مَعَهُ » لابى بكر الصديق رضى الله عنه ، . . . « أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ » لحضرة عمر بن الخطاب رضى الله عنه « رُحَماءُ بَيْنَهُمْ » لحضرة عثمان رضى الله عنه ، « تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً » لعلىّ بن أبى طالب كرّم الله وجهه ، « يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً » المراد منهم طلحة و زبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف و ابو عبيدة بن جرّاح رضوان الله عليه أجمعين « سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ » المراد منهم أيضا العشرة المبشّرة الاول منهم أبى بكر الصديق رضى الله عنه و الآخر منهم ابو عبيدة بن جرّاح رضى الله عنهم اجمعين ، « ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ » المراد منه حضرت محمد صلى الله عليه [ و آله ] و سلم « أَخْرَجَ شَطْأَهُ » ابو بكر الصديق رضى الله عنه « فَآزَرَهُ » عمر بن خطاب « فَاسْتَغْلَظَ » عثمان رضى الله عنه « فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ » علىّ بن ابى طالب رضى الله عنه لانّه فى الجهاد فاستوى سيفه يعجب الزّراع المراد منه جمع المؤمنين « لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ » « 3 » و المراد منه عمر بن الخطاب لقتل كفّار مكة لانّ أهل مكة أشدّ

--> ص 11 ) از او به عنوان امام مفسر ياد كرده است . ( 1 ) . عامر بن شر حبيل حميرى اديب و محدث كوفى ( 91 - 103 ) سخنان منقول از شعبى كه كلمه « رفض » در آن‌ها به كار رفته از پايه بىاساس است ، خود شعبى هم از ناصبيان درجه اول تاريخ اسلام است كه با حجاج همكارى مستمر داشت . ( 2 ) . فتح ، 28 ( 3 ) . فتح ، 29