الشيخ رسول جعفريان

95

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

عبد القادر الگيلانى « 1 » و زبدة المشايخ و برهان السالكين الشيخ الكبير الشيرازى و مولانا عبد الرحمن الجامى « 2 » رحمة الله عليهم رحمة واسعة و كذلك احرقوا قبور غيرهم من العلماء و الصلحاء لا يعدّ و لا يحصى . ثم يلعنون على كل أهل السنة و الجماعة من أوّلهم الى يومنا هذا ، بل اعتقدوا قتل العلماء و الفضلاء غزوة و ثوابا بناء على اعتقادها الفاسدة و زعمها الباطلة فقتلوا به غير حق كثيرا من العلماء و الفضلاء ، مثل مولانا شيخ الاسلام خراسانى و مولانا عزيز النخجوانى و مولانا شكر الله المغانى ، و مولانا بابا خطابى و أولاد مولانا اشمويل الگنجوى و مولانا حاجى اليزدى ، ثم احرقوا أكثرهم و مع هذا ما بين أربعين الى خمسين و تسعمائة قتلوا ثلاثين نفرا من أفضل العلماء الفضلاء من الشروانى و من السعد الخجورى و من التبريز و من القزوين و من اللّارى ، و من الشروان مثل مولانا نور و مولانا محمود و مولانا محمد و غيرهم و من السعد الخجورى مثل مولانا اسكندر و ولد مولانا احد الدين و من التبريز مولانا حسن ولى و مولانا حبيب الله شرف‌آبادى و غير هم ، لانّ سبب قتلهم عند هذه الطائفة انّهم رئيس علماء السنة و الجماعة و حينئذ ثم أحرقوا اكثرهم فكيف لا يكون هذه الطائفة أشدّ من الكفّار مع أنّ هذه الآية : « وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً « 3 » » تدلّ على ذلك . ثم قالوا يجب علينا أن نلعن على كل أهل السنة و الجماعة من السالفين و أن نعلن و نقتل من العلماء الحاضرين ، فلذلك اختار العلماء من سائر المسلمين الفرار من أوطانهم من جانب الى جانب و من ناحية الى ناحية و من ولاية الى ولاية و تركوا أموالهم و أولادهم بين أيديها خوفا من أعداء الدين المقامعين و القالعين أساس الاسلام و رجاء من الله أن يبقيهم على دينهم الأصلى و الشرع القويم الفصلى . . . لانّ من وقع فى أيديها و خالط أضاع الدين و الّا قتل فى أيديها فحينئذ يجب الهجرة منها كما قال القاضى البيضاوي فى سورة النساء فى تفسير هذه الآية : « إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا

--> در سال 738 هجرى درگذشت ( رياض السياحة ، ص 239 ) و نك : جامى ، نفحات الانس ، اعلام ، ذيل مورد . ( 1 ) . عبد القادر بن موسى گيلانى ( 471 - 561 ) از برجستگان متصوفه . شاه اسماعيل پس از سلطه بر بغداد در سال 914 زاويه‌اى راى كه منسوب به مريدان عبد القادر بود ، تخريب كرد . نك : العزاوى ، تاريخ العراق بين احتلالين ، ج 3 ، ص 343 . ( 2 ) . عبد الرحمن بن احمد جامى از صوفيان و اديبان برجستهء هرات ( 817 - 898 ) صاحب نفحات الانس و بسيارى از آثار ديگر . ( 3 ) . نساء ، 93