الشيخ رسول جعفريان
78
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
التى كانوا يعبّرون عنها ببيگم بين يده ، اظهارا لقوّتهم و ضعفه و شوكتهم و عجزه و لم تنفعها شفاعته و اضطرابه و خفقانه عليها حين قتلهم ايّاها فقتلوها بأشنع قتلة و أقبحها و لطموا ابنها و شتموا زوجها المقشعرّين عليها و غير ذلك ؛ و قد سمعت الثقاة يدعوا مرارا سرّا لغلبة عسكر الاسلام على الطائفة الطاغية ، الباغية ، فيقول نحن نعلم ان آل عثمان و خصوصا هذا السلطان الذى هو فخرهم و فخر كلّ سلطان اهل المروّة . . . و بالجملة فقد اتبعت الهاتف . . . و أردت أن استكتب نسخة اخرى منه تحفة لخزانة حضرة الآصف المومى اليه ؛ فقلت فى نفسى انّه خلد ظلّه اشتغل بتجهيز العساكر . . . و من الجائز أن يمله ما ذكرت من النواقض من الجمل المعترضة فى الخارجة من لبّ المدّعى او يشغله عن التوجه التام الى ما هو أفضل . . . فلزم علىّ استحبابا لما ذكرت اختصاره و ايجازه . . . فخرجت من عهده اللزوم بحذف جل الزوائد على الاقنوم . . . انى لما عزمت على أن اختصره و أجعله . . . لحضرته و اوصله الى خدمته قبل ان تشتغل نائرة الحرب فلا يلتفت اليه و فقت لمهمته التى هى من جملة كرامات متخلقه . . . فى اتمامه قبل أن يمر اسبوع مع كثرة اشغالى و افكارى اللازمة لقضاء بغداد و المشهدين و فتوى العراقين و تدريس المدرسة المرجانية بدار السلام و تأليف المحيط المراد خانى المشتمل على غالب العلوم العقليّة و النقليّة و معارضة رفضة العراق و المدافعة مع الفجّار و الفساق . . . اعلم ان هذا المختصر قد سمّيته ايضا بالنواقض لان كل فصل منه ناقض لظهور الروافض و من الاتفاقات الحسنة الاتحاد بين اسمه و تاريخه كما فصل فى المطوّل . پس از آن فهرستى از مطالب كتاب آورده : مقدمه در تعريف ايمان و اسلام . فصل اول در آيات نازله در فضائل صحابه . فصل دوم در فضائل ابو بكر ، فصل سوم در دلائل حقانيت خلافت خلفا . خاتمه دربارهء لعن . ذيلى نيز در انتها آمده است . وى در متن جسته گريخته به برخى از مطالب تاريخى دربارهء شيعيان و نيز دولت صوفى اشاره مىكند . از جمله به نقل مختصر آنچه شروانى در رسالهء الاحكام الدينية آورده است ، مىپردازد . مطالبى از قبيل نسبت دادن مشروب خوارى به صفويه ، زناى شاه طهماسب با محارم و تخريب قبور مشايخ صوفيه و غيره . اشارهاى هم به رسالهء لعنيه محقق كركى دارد كه به خوبى روشن است كه اين رساله در اختيار علماى عثمانى بوده و مىتوانسته به شدّت آنها را تحريك كرده باشد . وى در جاى ديگرى اشاره كرده است كه از اشتباهات شيعيان ، مخالفت با تصوّف و صوفيان است . او مىگويد هركس چنين باشد او را نقشبندى گويند و به همين دليل مستحق قتلش مىشمرند . او به فتواى محقق كركى در مورد تجويز سجود براى شاه اسماعيل اشاره كرده و گفته است كه اين يك عادت براى ايرانيان شده كه در برابر شاه سجده مىكنند . وى دربارهء فتواى محقق دربارهء نماز جمعه نيز كه حضور امام يا نائب امام را لازم مىشمرد ، اعتراض