الشيخ رسول جعفريان

77

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

الله فى أن تخلّصت من حبس قزلباش و خرجت و دخلت فى زمرة خدّام الدولة العثمانية . . . و كان . . . آبائى لم يتيسّر لهم ، و قد تيسّر لى فى ذلك . . . فأعاننى حمايات الآصف المرحوم المبرور . . . و عنايات . . . مولانا سعدى افندى . . . و قد اتممت كتابا مشتملا على المطالب المذكور الّذى هم أهمّ المطالب فى عصرنا هذا . . . مشرّفة خطبته باسم الخاقان . . . و لعمرى أنّ الكتاب المذكور بوح به حمد الله ما يشتهيه طباع الاذكياء . . . فأرسلته الى الباب المقدس الرفيع العالى الذى وضعت على ترابه جباه السلاطين و الاعالى . . . فبعد ان توجّه حامله الى الباب ، سمعنا خبرا يفرح أرباب الحق و ينشط أهل الثواب و هو أنّ الوزير المبجّل المعظّم و الآصف المعزّز المكرّم . . . سنان پاشا . . . توجه الى قمع الكفرة من المشركين و اهل الكتاب المتمردة و دفع الرفضة الفجرة ، فقلنا الحمد لله الذين منّ على عباده . . . و افنى قواعد الرفضة الفسقة . . . و قد أشرنا اليه قبل ظهور آثاره بمدة فى مطوّل هذا الكتاب . . . فقال لى هاتف أ لم تكن سعيك فى اتمام هذا المؤلف الجليل لتحريض أهل الحق على دفع الاشرار . . . فقلت : بلى ، فقال سعى ان تشرّفه به نظر الآصف المظفّر المومى اليه فانّ الله قد وهب له . . . ذكاء شريفا فيزيد مطالعته شوقه الى مراد الله . . . فى اعلاء أعلام الاسلام و اعدام علائم الطغيان و التهجّم على القوم الظالمين الفجّار الذين حرّفوا دين الاسلام . . . و لا سيّما اتمّوا ضلالتهم بقتل سلطانهم شاه اسماعيل الثانى السنى ابن شاه طهماسب بن شاه اسماعيل الاول ابن شيخ حيدر الذين اعتقدوا فيهم انّهم كمّل الاولياء و ورّاث الانبياء . . . و كان السبب بقتل شاه اسماعيل . . . انّه عرف أباه و جدّه كانوا على الضلالة و انّما كان الحق طريق جده الاقدم و الاكرم و الشيخ صفى الدين الاردبيلى الشافعى الاشعرى . . . و طلب ثار مثل هذا الرجل الذى انّما قتل لايمانه لازم على السلطان الذى أعطاه خلافة أرضه . . . مع أنّ القتلة يستحلّون قذف كبار الانصار و المهاجرين و سبّ امّهات المؤمنين و يستبيحون دمائنا و عروضنا . . . و من العجائب انّ اعتقاد هذه الفرقة الضالّة بتلك السلسلة انّما هى لانتسابها الى الشيخ العارف المذكور و مع ذلك اتّبعوا فسّاق أولاده الضالّين و رفضوا مذهب الشيخ الذى هو من أكابر الدين و قد غلوا فى هذه الغواية حتى أباحوا دم هذا السلطان الشهيد المرحوم ؛ و زعموا أن قتلى أعظم القربات و أجلّ المثوبات لتسببى فى تسنن شاههم المشار اليه فقد اعجزهم الله تعالى عن ذلك بميامن أرواح الخلفاء الراشدين و سلطاننا الذى به يقوم اليوم أركان الاسلام و المسلمين و لو علموا ما فى باطن أخى مقتولهم و مظلومهم الذين يسمونه اليوم سلطانا و يعبرون عنه بشاه و انما هو من قبيل تسمية الشىء باسم ضدّه لما امهلوا الى هذا الوقت مع أن حياته و مماته عندهم متساوية اذ هو لا يقدر على أدنى عسكرى بل الامر معكوس و من منبهاته انّه قتلوا امّ . . . و زوجته و حبيبة قلبه و صاحبته و انيسة طبعه و مدبرته