على ربانى گلپايگانى

198

درآمدى به شيعه شناسى ( فارسى )

1 - دعوت به يكتاپرستى و دورى از طاغوت : لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ . « 1 » 2 - برپايى قسط و عدل در جامعه‌ى بشرى : لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . « 2 » 3 - تعليم و تربيت : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ . « 3 » 4 . داورى در اختلافات و منازعات : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ « 4 » . باتوجه به مطالب يادشده روشن مىشود كه نبوت با حيات عقلانى انسان در قلمرو زندگى فردى و اجتماعى ، مادى و معنوى در ارتباط است ، و هدايت‌هاى نبوى همه‌ى ابعاد زندگى بشر را دربر مىگيرد ، بدون اين‌كه نقش حس و عقل را در هدايت انسان ناديده بگيرد ، در حقيقت ، همان‌گونه كه بشر به هدايت‌هاى علمى و عقلى نياز دارد ، به هدايت‌هاى وحيانى هم نيازمند است . و اين دو هدايت هر دو سرچشمه‌اى الهى دارند و حجت خداوند به شمار مىروند چنان‌كه امام كاظم عليه السّلام

--> ( 1 ) . نحل / 36 . ( 2 ) . حديد / 25 . ( 3 ) . جمعه / 2 . ( 4 ) . بقره / 213 .