على ربانى گلپايگانى

179

درآمدى به شيعه شناسى ( فارسى )

در مقام اثبات و شناخت جهات حسن و قبح افعال عموميت ندارد و درك عقل در اين مقام محدود است . دو مطلب ياد شده به روشنى از آيات قرآن استفاده مىشود . قرآن كريم مأموريت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله مىفرمايد : يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ « 1 » : ظاهر اين آيه‌ى اين است كه افعال در نفس الامر دو دسته‌اند برخى معروف ( حسن ) و برخى منكر ( قبيح ) اند و پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به آنچه در واقع معروف است امر مىكند . و از آنچه در واقع منكر است نهى مىنمايد . امير المؤمنين عليه السّلام در وصاياى خود به امام حسن مجتبى عليه السّلام فرموده است : « انّه لم يأمرك الّا بحسن ، و لم ينهك الا عن قبيح » « 2 » در قرآن كريم موارد بسيارى يافت مىشود كه عقل و خرد بشر را به داورى فرا خوانده است ، يعنى توانايى عقل در درك امورى - اعم از نظرى و عملى - به رسميت شناخته شده است . چنان‌كه مىفرمايد : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ . « 3 » قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . « 4 » أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ، أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى ، فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . « 5 »

--> ( 1 ) . اعراف / 157 . ( 2 ) . نهج البلاغه ، بخش وصايا ، شماره 31 . ( 3 ) . الرحمن / 60 . ( 4 ) . زمر / 9 . ( 5 ) . يونس / 35 .