صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
71
حركة الإصلاح الشيعي
والرأس بمقتضى مرضه . وكانت ترافق كل هذا الأدعية والابتهالات « 149 » . وأما الحمّى فكانوا يعملون لها عجينة طحين على شكل سراج ويضعونها على تقاطع طريقين ويضيئونها ؛ فإذا ما انطفأت أكلتها الكلاب « 150 » . وكان العامليون يعتقدون بقدسية بعض الأشجار . ويروي محسن الأمين أنه لما كان طالبا في قرية عيثا الزط ، قصد هو وبعض الطلاب ، شجرة ليقطعوا منها بعض الأغصان بغية أن يتدفأوا بها ، فقد كان الشتاء قاسيا . وكان سكان القرية إلى ذلك الوقت يمتنعون عن المساس بتلك الشجرة لأنهم كانوا يحترمونها ويخافون عاقبة ذلك . فما كان من الطلاب ، على الرغم من استنكار السكان ، إلّا أن قطعوا أغصانا من هذه الشجرة « القديمة العادية » ، كما يصفها محسن الأمين ؛ وكانت دهشة السكان عظيمة في صباح اليوم التالي ، عندما رأوا أن الطلاب ما زالوا على قيد الحياة « 151 » .
--> ( 149 ) . علي الزين ، العادات والتقاليد ، ص 148 - 149 . ( 150 ) . ffokhceP ed eton , » setiihC seL « . ( 151 ) . سيرة ، ص 43