صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
521
حركة الإصلاح الشيعي
اضطر إلى الاختباء من الجيش الفرنسي لدوره في العصيان في المنطقة . بعد عدة سنوات قبل بفكرة الانتداب الفرنسي ودولة لبنان الكبير ، إذ كان التشريع الشيعي قد اعترف به رسميا . وقد بدأ سنة 1928 بتنظيم الشعائر في صور ؛ ثم أسس المدرسة الجعفرية فيها . وابتداء من العقد الرابع من القرن العشرين ، عمل مجتهدنا على إقامة الطائفة الشيعية ، باعتبارها طائفة سياسية . شيوخه : يوسف شرف الدين ؛ محمد طه نجف ، محمد كاظم الخراساني ، آغا رضا الحمداني ، عبد الله المازنداراني ( وله منه إجازات ) ، محمد كاظم اليزدي ، شيخ الشريعة ، حسن الكربلائي . أعماله : ما يزيد على ثلاثين أثرا منها : ثبت الإثبات في سلسلة الرواة ، ومسائل خلافية ، وسبيل المؤمنين ، وهذه لم تذكر في لائحة المصادر والمراجع . محمد جابر آل صفا ، 1873 ( 1875 ؟ ) - 1945 ولد في أسرة من النبطية ، ودرس فيها في المدرسة التي أسسها رضا الصلح ؛ درس الصرف والنحو والبلاغة والمنطق على محمد إبراهيم ، ثم لقنه الأدب والشعر العربيين وزودّه بما يعرف من تاريخ جبل عامل . وقد أتم محمد جابر آل صفا معارفه بمطالعاته الشخصية . امتهن التجارة إلا أنه تابع قراءاته ، وانصرف إلى الكتابة ؛ فأغراه التاريخ على وجه الخصوص ، فعكف على تسجيل تجاربه الشخصية وما شهد من أحداث لكي يظهر التحولات الاجتماعية التي طرأت على جبل عامل . انخرط في الحياة السياسية والاجتماعية في النبطية إلى جانب أحمد رضا وسليمان ظاهر ، وكان وثيق الصلة بهما . فأسس الثلاثة جمعية ثقافية أولى سنة 1891 - 1892 سمّوها بالمحفل العاملي العربي - ولعله يكون محفلا ماسونيا ؛ وفي العام 1899 أنشأوا جمعية المقاصد في النبطية . ثم انتسبوا إلى جمعية الاتحاد والترقي سنة 1908 ، وما لبثوا أن انسحبوا منها على غرار غيرهم من أتباع الحركة العربية . في العام 1915 ، وقف محمد جابر آل صفا في قفص الاتهام في عاليه ، وقد اتهمه العثمانيون بتدبير مؤامرة ضد الدولة . إلا أنه برّئ وأطلق سراحه هو وغيره من العامليين ، فروى ما مرّ به في نص مكتوب . وقد شارك بعد ذلك في مؤتمر وادي الحجير في نيسان 1920 ، وكان من مؤسسي عصبة النهضة العاملية في النبطية ، وكانت تهدف إلى إحياء الحياة الفكرية والثقافية في جبل عامل . شيخه : محمد علي إبراهيم . مؤلفاته : تاريخ جبل عامل ، نشر بعد وفاته ؛ ومقالات في العرفان ؛ وكتب ما تزال مخطوطة : الحركة العربية في جبل عامل ؛ وشذرات في الفلسفة والطبيعيات ؛ والمختارات من الشعر القديم والحديث ، وهو ديوان من 5 أجزاء ؛ والمذكرات ، في 6 أجزاء .