حسين قرچانلو

138

جغرافياى تاريخى كشورهاى اسلامى ( فارسى )

اسپانيا گسترش مىيافت و به صورت مراكز مهم تعليم و تعلّم جغرافيا درمىآمد . در اين مراكز كتابهاى مهمى تأليف شد كه از مهمترين اين آثار منتهى الادراك فى تقسيم الافلاك تأليف محمد بن احمد خرقى « 1 » ( م . 533 / 1138 ) ، كتاب الجغرافية تأليف محمد بن ابو بكر زهرى « 2 » ( حيات حدود 531 / 1137 ) ، كتاب الجغرافيا فى الاقاليم السبعه تأليف ابن سعيد مغربى است . « 3 » كتاب زهرى بر پايهء اقاليم يونانى تنظيم شده بود . در اين كتاب به خوبى تمايل به نزديك كردن جغرافياى وصفى و جغرافياى نجومى نمايان بود . در كتاب ادريسى ( نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق ) نيز همين تمايل ديده مىشود كه نمونهء جالبى از همكارى مسلمانان و نورمانها در فعاليتهاى جغرافيايى بود . تأليف ادريسى در جغرافياى طبيعى و جغرافياى وصفى اقدام مهمى به‌شمار مىرفت . كتاب تقويم البلدان نوشتهء شاهزادهء مملوك ابو الفداء نيز خلاصه جغرافياى عالم بود كه آن را در سال 721 / 1321 تأليف كرد . در اين كتاب طول و عرض بلاد آمده و جغرافيا به صورت ناحيه‌اى مورد بحث قرار گرفته و به شكلى منظم از جغرافياى وصفى و نجومى و انسانى سخن به ميان آمده است . « 4 » در خاتمه لازم است به دسته‌اى ديگر از كتابهايى كه اطلاعات جغرافيايى دارد ، اشاره شود . به اين نوع كتابها ادبيات زيارتى گفته مىشود . اين نوع كتب دربارهء شهرها و نقاطى است كه از لحاظ دينى يا زيارتى اهميتى داشته است . در اين گونه كتابها تنها به وصف اماكن و تعيين مواضع آنها بسنده نشده ، بلكه از امكنهء مقدس اسلامى ، قبور اولياء ، تكيه‌ها ، رباطهاى متصوفه ، مدارس تعليم و تعلّم شريعت اسلامى و نظاير اينها سخن رفته است . در اين تأليفات گزارشهاى مفصلى از اسامى امكنه در شهرهاى مختلفى چون مكه و مدينه و دمشق نيز ديده مىشود . به‌طور كلى اين كتابها راهنماى زائران و مؤمنان بوده است . از اين دسته آثار مىتوان اشارات الى معرفتة الزّيارات تأليف هروى ( م . 611 / 1214 ) و الدّارس فى تاريخ المدارس تأليف عبد القادر محمد نعيمى را نام برد . « 5 »

--> ( 1 ) . Xaraqi ( 2 ) . Zohri ( 3 ) . علم جغرافيا و تطورات آن در جهان اسلام ؛ ص 108 . ( 4 ) . همان ؛ ص 109 . ( 5 ) . همانجا .