رشيد الدين فضل الله همدانى

337

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى )

[ v 2098 ] . بر بالاى اين برگ و تصوير يونس اندر دهان ماهى آمده است : يونس پيغمبر عليه السلام چون ديد كه مردم سخن او نمىشنوند و اسلام نمىآرند از آنجا گريخته بر كشتى نشست . پس از آنكه در كشتى بود بادى برخاست . . . ( مخدوش ) و اين واقعهء صعب ديدند و ترسيدند و زارى و تضرّع نمودند و آنچه مال و متاع داشتند همه در آب انداختند كه شايد كشتى محفوظ بماند . خبرى نشد . پس اتّفاق بر آن كردند كه در ميان ما گناهكارى هست كه به سبب او كشتى در اضطراب افتاده . پس قرعه انداختند قرعه بر نام يونس عليه السلام افتاد . پس يونس عليه السلام آنها را رخصت و اجازت داد كه مرا در دريا اندازيد . چون او را در دريا انداختند ماهى وى . . . باد و موج تسكين يافت و يونس عليه السلام سه روز در شكم ماهى بود بعد سه روز ماهى او را بر كنار انداخت . رأى يونس عليه السلام من المصلحة ان يفرّ من تلك الورطة الهائلة فهرب من هناك و لم تصل إليه من أخبار وصول الآفات و العذاب إلى أهل نينوى فركب يونس عليه السلام السفينة فأرسل اللّه تعالى ريحا عاصفا إلى أن كادت السفينة تنكسر . فقال الملّاحون لما رأؤا تلك الواقعة و خافوا على أنفسهم و على ركبانهم و التجأ كل واحد إلى اللّه سبحانه و تعالى و دعوا اللّه بالنجاة و الخلاص و رمى كل واحد ما كان معه من المتاع لتسكن السفينة فلم يفدهم شىء ثم اتفقوا على أنّ بيننا مجرم قد اضطراب البحر بسببه و جاش فاقترعوا فوقعت القرعة على يونس عليه السلام . فأباح يونس نفسه [ على ] الهلاك فقال : ألقونى فى البحر حتّى يسكن البحر و تتمشى أموركم و تروج معايشكم فألقوا به إلى البحر . فلما رموا به سارت السفينة سالمة . فالتقم الحوت يونس عليه السلام و بقى فى بطنه ثلاثه أيام . . . بلياليهنّ هو يسبّح و يهلل فى بطنه فدعا اللّه فقذفه الحوت على الشط .