رشيد الدين فضل الله همدانى
319
جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى )
بتوال بن ملوح بن حيسا بن اوبديا بن خوشام بن شحورآء بن عزا بن گيرا بن بلغ بن يامين بن يعقوب . « 1 » و اسم طالوت كان بالعبرانى شاوول بعد أن دهنته الأئمة الهارونية بدهن يختصّ بالملوك فصار طالوت هذا ملكا بمشورة شموايل النبي عليه السلام . فاشتغل طالوت بتدبير المملكة و أمور السلطنة و كان وزيره رجلا يقال له انبار بن نار ، قيل إنه كان عمّه فتم حينيذ ما أردنا من الفصل الرابع فى تقدير أنّ المدّة التى كانت ما بين ولادة موسى عليه السلام هى اربعمائة سنة و ستّ و ثمانون سنة فهذا آخر الفصل الرابع فنذكر بعد هذا على وفق هذا فنقول . فصل المدّة التى كانت ما بين ولادة داود إلى آخر زمان عزرآء و هى السنة التى أرّخوا فيها تاريخ الإسكندر الماقدونى خمسمائة و أربع سنين بموجب هذا التفصيل . و مجموع عمر داود عليه السلام كان سبعين سنة فنذكر الآن عمره و الوقائع التى حدثت له فى عمره فنقول لما بلغ عمر شموايل أربعين سنة حصلت له النبوّة و نزل عليه الوحى . و فى سنة ثمان و عشرين من عمره صار طالوت ملكا ، و فتح طالوت لبنى إسرائيل بلادا كثيرة فى السنة الأولى من سلطنته فأمره اللّه تعالى بمحاربة العماليق و قلعهم و هلاكهم بأسرهم فغزا فيهم طالوت و قتل خلقا كثيرا منهم و بقى بقية فخالفهم فى ذلك فلما خالف طالوت أوحى اللّه إلى شموايل بخلع طالوت و نصب داود مكانه فعزله شموايل و عيّن داود مكانه ، و كان داود فى بيت أبيه فوجّه إلى أبيه يطلب أولاده فأتى بأولاده و عرض عليه واحدا بعد واحد فردّهم جميعا لأنه لم ير فيهم آثار النجابة و صلاحية السلطنة . فلما عرض داود عليه [ نفسه ] استصلحه لما رأى العلامة التى كانت عليه . ثم أمر بدهن داود بدهن الملوك . و الغاية التى كانت متعلقة بطالوت انتقلت إلى داود . و أول فتح فتح اللّه على داود أنه قتل الملك المسمّى بجالوت و كان اسم جالوت هذا بالعبرانية گليات ، و كان رجلا جبّارا متكبّرا . نقل أنّ طوله كان ستة أذرع و قبضة واحدة ، و هو مقدّم أهل فلسطين . و كان داود رجلا
--> ( 1 ) . وجه درست نامها و انساب طالوت نيز در برگ 102 متن فارسى با آوانگارى آمده است .