رشيد الدين فضل الله همدانى

318

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى )

كان يسمّى بالإمام العالى فساسهم مدّة أربعين سنة فاتّفقت فى السنة الأولى من ولاية الإمام العالى ولادة شموايل النبى عليه السلام . و من أخباره أنّ أمّه كانت امرأة عاقرة فجاءت إلى بيت المقدّس فى حاجة لتدعوا إلى اللّه حتّى ترزق ولدا فرآها الإمام العالى ، و هو جالس على الكرسىّ ، فرقّ قلبه عليها فدعا لها بالولد و قضآء الحاجة فنذرت المرأة و قالت إن رزقنى اللّه ولدا ذكرا اجعله ناسكا ، لا يشرب الخمر طول حياته و يحلق شعره كما هو من عادات النسّاك فى بنى إسرائيل . و نذرت أيضا أنها ترسله إلى خدمة الإمام الأعظم العالى ليتعلّم العلوم . فلما عادت المرأة الى أهلها حبلت ، فلما تمّت أيّامها ولدت بولد اسمه شموايل فربّته إلى أن بلغ عمره ثلاث سنين و بعثت به إلى الإمام العالى فأسكنه الإمام فى ضيعة اسمها شيلوكو . و أمّا نسب شموايل بن القانا بن ما عيش بن عمثى بن نوال بن عزريا بن صفنيا بن ناحس ابن اسيرا بن هيمان بن القانا بن قورح بن يصهار بن قهاث بن لاوى بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام . « 1 » و لمّا بلغ عمر شموايل إلى عشرين سنة ولد داود النّبى عليه السلام . و لما انتهى عمر شموايل إلى أربعين سنة أوحى اللّه تعالى إليه و توفى الإمام العالى فى تلك السنة . فلما نبأ شموايل و ظهرت عليه آثار النبوّة و المعجزات على يديه و معجزته هو أنّ اللّه تعالى أوقفه و أطلعه على الأسرار الخفية للنّاس . فلما رأى بنوا إسرائيل ذلك اعترفوا له بالرسالة و انقادوا له و اعترفوا بنبوّته و ساسهم شموايل مدّة احدىعشرة سنة و فى آخر هذه السنين عرض له ضعف فى بدنه [ فأوصى ] ولديه يوال و ابيا ، و حيث لم يكن لولديه ذلك الرأى و التدبير فاضطرب أمر الناس ، جآوا إلى خدمة شموايل و التمسوا منه أن ينصب عليهم ملكا يسوسهم و يراعى أحوالهم و يقوم بما يجب . . . فسأل اللّه تعالى شموايل فأذن له فى ذلك فعيّن لهم على ابيال و كان يعرف بطالوت ابن قيش بن [ v 2095 ] ابى آل بن صرور بن بحوراث بن افسح بن قيش بن نير ابن سميداع بن شحروش بن عزّيه بن ملكيال بن الياب بن عميهود بن شفيطيا بن

--> ( 1 ) . صورت درست نامها را در برگ 2 / 101 متن فارسى با آوانگارى باز مىخوانيد .