السيد المرعشي
497
شرح إحقاق الحق
وفي رواية ( 1 ) : إنه بعد فرار أبي بكر اختار عمر وهو اختار الفرار على القرار حتى فتح الله على يد كرار غير فرار ، ولا يخفى على العاقل المنصف أنه إذا كان الأنبياء عليهم السلام مع كمال عصمتهم وفضلهم وتأييدهم من عند الله ، قد حصل لهم ضرر الاختيار في كثير من الأمور ، فكيف يمكن الاعتماد على اختيار عدة من الصحابة في بواطن أمور الذين مع ظهور إنهم لم يكونوا إلى ظاهر أكثر الأمور مهتدين ،