السيد المرعشي
382
شرح إحقاق الحق
حمله على علي ( ع ) ولكن الناصب متى يسمع فضيلة فضايل علي ( ع ) اختل من الغيظ عقله واحتال في دفعه لظفره وأنيابه وشنع على الشيعة في روايتها ولو من كتب ( 1 ) أصحابه ولنعم ما قيل : شعر : إذا ذكرت الغر من آل هاشم * تنافرت عنك الكلاب الشاردة فقل لمن لامك في حبه * خانتك في مولدك الوالدة نظم : همه نپذيرى چون زال على باشد حرف زود بخروشى وگوئى نه صوابست خطاست بيگمان گفتن توباز نمايد كه ترا بدل اندر غضب دشمني آل عبا است ولا يستبعد من قلب تمكن فيه بغض علي بن أبي طالب ( ع ) أن يصير محروما مهجورا عن توفيق الهداية والسعادة وكمال البصيرة وضياء الانصاف حتى يكون ساير أقواله واقعا له خطاء رياء خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ( 2 ) قال المصنف رفع الله درجته الثالثة والخمسون قوله تعالى والعصر إن الانسان ( 3 ) لفي خسر يعني ( 4 ) أبا جهل إلا الذين آمنوا علي وسلمان ( إنتهى ) .