أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

193

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

فجلّله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) ، ثمّ قرأ هذه الآية : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] ، فجئت لأدخل معهم ، فقال : « مكانك إنّك على خير » . * وبه قال النّاصر للحقّ الحسن بن عليّ عليه السّلام في كتابه كتاب الإمامة المسمّى كتاب ( الدّلائل الواضحة والحجج النّاصحة ) : ولقد كان أوّل قتيل قتل من المسوّدة الفجرة بين يديّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النّفس الزّكيّة عليه السّلام اشترك في قتله موسى وعبد اللّه ابنا جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) وكانا حاضرين معه جميع جهاده حتّى قتل وأعطياه بيعتهما مختارين متقرّبين إلى اللّه تبارك وتعالى بذلك واستأذنه أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) لسنّه وضعفه في الرّجوع إلى منزله بعد أن خرج معه فأذن له . ( 135 ) وبه قال : حدّثنا أبو سعيد عبيد اللّه بن محمّد الكرخي ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدّثنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة ، قال : حدّثنا أبو النّضر ، قال : حدّثنا اللّيث ، قال : حدّثني يزيد بن أبي حبيب . عن سعيد بن أبي هند أنّ أبا مرّة مولى عقيل بن أبي طالب حدّثه أنّ أمّ هاني بنت أبي طالب حدّثته ، قالت : لمّا كان عام الفتح فرّ إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما فدخل عليّ عليه السّلام عليهما ، فقال : لأقتلنّهما قالت : فلمّا سمعته يقول ذلك أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو بأعلى مكّة فلمّا رآني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رحّب بي ، وقال : « مرحبا بك يا أمّ هاني » ، فقلت : يا رسول اللّه قد أمّنت رجلين من أحمائي فأراد عليّ ( عليه السّلام ) قتلهما ،