ميرزا محمد حيدر دوغلات

571

تاريخ رشيدى ( فارسي )

خنده‌اش كم باشد و در آنچه او را از او پوشيدنى در ستر عورت حاصل شود راضى باشد . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و سلّم - « خير الاعمال الجوع و قلّ النّفس فى لباس الصّوف » ، يعنى هر عبادت كه بنده در گرسنگى و تشنگى اختيار مىكند آن را عند اللّه قدر است . زيرا كه اين شيمه انبيا و اولياست و گفته‌اند كه در پوشيدن پشمينه جامه‌هاى خشن رقت قلب حضرت را بيش حاصل مىشود ، و يكى از مطالب درويشان اين است زيرا كه انكسار و رقت قلب را پيش حضرت ذو الجلال ، جلّ انعامه و افضاله ، قدر است . و از امير المؤمنين حسين - رضى اللّه عنه - روايت است كه آن حضرت - صلّى اللّه عليه و سلّم - فرمود كه : « افضلكم منزلة عند اللّه اطولكم جوعا و تفكّرا و ابغضكم الى اللّه [ آكلة و شربة » ] ، يعنى بهترين شما پيش حق - سبحانه و تعالى - از روى منزلت و قدر آن كس است كه در دنيا هميشه به جوع و تفكر گذرانيده باشد و مراد به تفكر ، توجه و ذكر حق است و فكر در عاقبت امر و تأمل در آخرت و بدترين و دشمن‌ترين پيش خدا هر بنده بسيار خورنده و بسيار آشامنده است 747 و در فضيلت جوع احاديث بسيار است . از جمله حديثى كه از اسامه و ابوهريره مرويست و در آن اين است كه آن حضرت فرمود : « اقرب النّاس من اللّه تعالى يوم القيامة من طال جوعه و عطشه و حزنه فى الدّنيا ، الاخفياء الاتقياء الذين ان شهدوا لم يعرفوا و ان غابوا لم يتفقّدوا ، يعرفهم بقاع الارض و يحييهم ملائكة السّماء و نعم النّاس بالدّنيا و نعموا بطاعة اللّه ، فرش النّاس الفرش و افترشوا الجباة و الرّكب ، ضيّع النّاس فعل اليقين و اخلاقهم و حفظوهم ، تبكى الارض او افقدتهم و يسخط اللّه ( 272 پ ) تعالى على كلّ بلدة ليس فيها منهم ، لم يتكالبوا على الدّنيا تكالب الكلاب على كلوا العلق و ليسوا الحراق شعبا غير ابراهيم ، النّاس يظّنون عن زخم داء و ما بهم داء ، يقالوا قد خلط او ذهب عقولهم و ملاعب عقولهم و لكنّ نظر القوم بقلوبهم الى امر ذهب الدّنيا فهم عند اهل الدّنيا يمشون بلا عقول ، غفلوا حيث ذهب عقول النّاس الهم الشّرف فى الآخرة . يا اسامه اذا رأيتهم فى البلدة ذا علم انّهم امان لتلك البلدة لا يعذّب اللّه تعالى قوما فيهم الارض لهم رحمة و الجبّار عنهم راض اتّخذهم لنفسك اخوانا عسى ان تنجوهم و ان استعطك ان ياتيك الموت و بطنك جايع و كبدك ظماء فانّك نذرك بذلك