غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
266
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
مصنفاتش يكى مختصر روضه است در دو مجلد و در سنه 764 خطيب مسجد جامع دمشق صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى كه بصفت علم و صلاح اتصاف داشت رايت عزيمت بعالم آخرت برافراشت و او در فن تاريخ و علم آداب مصنفات مفيده دارد و در سنه 768 عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد اليافعى بجهان جاودانى انتقال نمود كنيت آن جناب كه در تصحيح المصابيح تصريح يافته ابو محمد بوده اما در نفحات ابو السعادات مكتوبست و امام يافعى از اصناف علم ظاهرى و باطنى بهرهء تمام داشته و همواره همت عالى نهمت بر تاليف و تصنيف ميگماشت منها كتاب روض الرياحين فى حكايات الصالحين و منها كتاب در النظيم فى - فضايل القران العظيم و منها تاريخ مرآة الجنان و عبرة اليقضان فى معرقه حوادث الزمان و بناى اين كتاب افادة انتساب را بر تاريخ سنين هجرى نهاده است و از سال اول هجرت تا سنه خمسين و سبعمائه كليات وقايع حجاز و يمن و مصر و شام و عراقين را در سلك تحرير كشيده و آن جناب در مكهء مباركه ساكن ميبوده و در آن بلدهء طيبه از عالم انتقال نموده و در سنه سنه 771 قاضى شام تاج الدين ابو النصر عبد الوهاب بن تقى الدين على از عالم محنت انجام رحلت كرد و در ايام حيات تصنيفات كه يكى از آن جمله جمع الجوامع است در حيز تحرير آورد و در سنه 772 جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الاسنوى كه شيخ فقهاء مصر بود از عالم انتقال نمود و هم درين سال بهاء الدين تمام كه ملقب باحمد بود و مكنى بابو حامد از جهان فانى رحلت نمود و هو ابن العلامة تقى الدين على بن عبد الكافى و من مؤلفاته شرح التلخيص و در ماه صفر سنه 778 ابو حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن آميلة المراغى الحلبى المزنى در دمشق به منزل جاودانى پيوست و كان صالحا خيرا ثقة حافظا للقران ذاكرا للحديث و در سنه 799 برهان الدين ابراهيم بن احمد الشامى كه در علم قراءت و حديث در ديار مصر و شام نظير نداشت علم عزيمت بصوب عالم آخرت برافراشت و در سنهء خمس و ثمانمائه سراج الدين عمر بن على الانصارى كه مشهور بابن ملقن و تصانيف كثيرهء كبيره دارد وفات يافت و در سنهء 856 در مصر زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقى بعالم آخرت شتافت قال الجزرى ( و هو آخر حفاظ الحديث و ممليه و جامع انواعه و المولف فيه و به ختم هذا العلم فى تلك الديار عليه الرحمة من اللّه الغفار . ) گفتار در ذكر حكومت قراختائيان در مملكت كرمان نزد جمهور مورخان سخندان بتحقيق پيوسته كه بعد از انقضاء ايام دولت خوارزم - شاهيان از قوم قراختاى ده نفر در خطهء كرمان بر مسند حكومت نشستند و اوقات اقبال ايشان هشتاد سال امتداد يافت و نخستين كسى كه ازين طبقه افسر سرورى بر سر نهاد براق بن كلدور است و آخرين ايشان قطب الدين شاه جهان براق بن كلدور در مبادى حال بملازمت پادشاه قراختاى گورخان قيام مينمود و در زمان سلطنت تكش خان جهت تحصيل مال مواضعه بخوارزم