غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
265
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
قاضى حماة شرف الدين هبة اللّه بن القاضى نجم الدين عبد الرحيم بن القاضى شمس الدين ابراهيم البارزى الجهنى جهان جاودانى را منزل ساخت و قاضى هبة اللّه در سلك اعاظم ابانى حديث منتظم بود و از جد خود كمال ضرير و جمعى ديگر از محدثان اجازت روايت داشت و از تصانيف آن جناب يكى شرح حاويست در دو مجلد مصنف ديگر نيز دارد موسوم بحل الحاوى مدت اقامت هبة اللّه در منازل دنيوى هفتاد و سه سال بود و در سنه 739 قاضى القضاة دمشق جلال الدين محمود القزوينى بعالم اخروى انتقال نمود و او پسر مولانا عبد الرحمن بود و هو ابن قاضى القضاة سعد الدين بن قاضى القضاة امام الدين و قاضى جلال الدين محمود نخست بخطابت بلدهء دمشق اشتغال داشت بعد از آن ملك ناصر او را طلبيده تكليف منصب قضا فرمود و قاضى جلال الدين محمود باستقلال هرچه تمامتر بفيصل قضايا فرق برايأ پرداخته در اختيار و اعتبار بدرجهء رسيد كه امثال و اقرانش را آن مرتبه ميسر نشده بود در تاريخ امام يافعى مسطور است كه ( و كان فصيحا حلو العبارة يعرف العربى و العجمى و و التركى مليح الصورة و له من التصانيف المفيده الكتابان المشهوران فى علم المعانى و البيان المسميان بالتلخيص و الايضاح ) مدت عمر او هفتاد و سه سال بود و هم درين سال صاحب تاريخ كبير محمد بن ابراهيم الجزرى الشافعى الدمشقى در هشتاد و يك سالگى از عالم انتقال نموده و در همين سال حافظ كبير علم الدين ابو القاسم بن محمد بن يوسف البرزانى بجهان جاودانى پيوست و او را كتابيست در غايت تفصيل در علم حديث مشتمل بر بيست مجلد و در سنهء 740 در مصر ابو بكر بن اسمعيل بن عبد العزيز بن مجد الدين السنكلونى فوت شد و ابو بكر در وقتى كه بسرحد بلوغ نزديك رسيده بود بقاهره معزيه شتافته از شيخ محى الدين عبد الرحيم النسائى اخذ علم حديث و فقه نمود و آغاز تاليف فرمود ( منها انتخابه لكافية التلسيه فى اربع مجلدات و منها الملح العارضه فيما بين الرافعى و النووى من المعارضه فى مجلد واحد و منهاج النووى و منها شرح مختصر التبريزى و قال الامام اليافعى قلت و بلغنى ان له بعض كرامات و ذكر ان عمره نيف على ستين ) و در سنه 748 محدث شام و مورخ اسلام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبى نقد حيات بقابض ارواح سپرد و او را تصانيف مفيده است و در سنهء تسع و اربعين شمس الدين عبد اللّه محمد بن احمد المعروف بابن اللبان بجهان جاودان خراميد ولادتش در سنه 679 در دمشق اتفاق افتاده بود و بعد از وصول بسن رشد و تميز بمصر شتافته تا آخر ايام زندگانى در آن بلده اقامت نمود و او هفتاد سال عمر داشت و در مدة حيات مصنفات جليله براوراق روزگار نگاشته منها كتاب ازالة الشبهات عن الايات و الاحاديث و المشبهات و منها ترتيب الام فى مسائل الروضه فى اربع مجلدات و منها مختصر الروضه و منها رساله فى النحو وضع لها شرح بين فيه مجملها و مفصلها و له ديوان خطب يوم الجمعه و له فى علم الحديث مصنف مفيد و در سنه خمسين و سبعمائه نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف الدين الاصفوى در مكه مباركه در آخر ايام تشريق بعالم اخروى پيوست و او در سنه 677 متولد شده بود از