غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
337
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
عثمان بن صلاح است و او در سنه ثلث و اربعين و ستمائه در محروسهء دمشق وفات يافت و در سنهء خمس و اربعين و ستمائه صاحب كافيه و وافيه و عروض ابو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب بعالم آخرت شتافت و در سنهء خمسين و ستمائه جامع مشارق الانوار و محرر مجمع البحرين و بعضى ديگر از مؤلفات افادتآثار ابو الفضايل حسن بن محمد بن حسن الصغانى روى بعالم جاودانى آورد و در همين سال شيخ سعد الدين الحموى جهان فانى را بدرود كرد نام وى محمد بن المؤيد بن ابى بكر بن الحسن بن محمد بن حمويه است و شيخ سعد الدين در سلك مريدان شيخ نجم الدين كبرى انتظام داشت و در علوم ظاهرى و باطنى مصنفات بر صفحات روزگار نگاشت كتاب محبوب و سجنجل الارواح از آن جمله است در نفحات مذكور است كه در مؤلفات شيخ سعد الدين سخنان مرموز و كلمات مشكل و ارقام و اشكال و دوائر كه نظر عقل و فكر از كشف و حل آن عاجز است بسيار است و همانا كه تا ديدهء بصيرت بنور كشف منفتح نشود ادراك آن متعذر است از منظومات شيخ سعيد الدين اين رباعى بر خاطر بود ثبت افتاد رباعى كافر شوى ار زلف نگارم بينى * مؤمن شوى ار عارض يارم بينى در كفر مياويز و در ايمان منگر * تا عزت يار و افتقارم بينى قبر شيخ سعد الدين در قصبهء بحرآباد است و در سنهء اثنى و خمسين و ستمائه مؤلف مبتقى ابو البركات عبد السلام بن عبد اللّه الحنبلى وفات كرد و در سنهء اربع و خمسين و ستمائه سبط ابن جوزى العلامة المورخ ابو المظفر يوسف بن على البغدادى كه تاريخ مرآة الزمان از جملهء مؤلفات اوست متوجه عالم عقبى گشت و در سنهء خمس و خمسين و ستمائه صاحب تصانيف محمد بن عبد اللّه المحدث المفسر درگذشت و در سنهء سته و خمسين و ستمائه صاحب المؤلفات زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى المنذرى الشامى المصرى و شارح صحيح مسلم ابو العباس احمد بن عمر القرطبى و ذو التصانيف ابو عبد اللّه محمد بن ابى حمد الموصلى فوت شدند و هم درين سال قدوة العارفين صاحب المجد و المعالى شيخ ابو الحسن على بن عبد اللّه الشاذلى برياض جنان توجه نمود نسب شريف آن جناب به امام ثانى حسن بن مرتضى على عليهما السلام ميرسيد و آن قدوهء اولاد خير البريه در بلدهء اسكندريه اقامت داشت و در علم و فضيلت و زهد و عبادت درجهاى يافت كه فوق آن مرتبه تصور نتوان نمود و در ايام سلوك و ارشاد فرق عباد كرامات و خوارق عادات بسيار اظهار ميفرمود و در وقتى كه احرام حج بسته بجانب مكه معظمه ميرفت فوت شد در صحرائى كه آبى شور داشت و چون جسد مطهرش را دفن كردند آب آن بيابان شيرين گشت و بعضى از مورخان فوت آن جناب را در سنهء اربع و خمسين و ستمائه گفتهاند و اللّه تعالى اعلم