غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )

114

تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم جزو دوم از مجلد ثانى در ذكر وقايع ايام تسلط حكام بنى اميه كرايم محامد واثنيه سزاوار ساحت عزت آفريدگاريستكه ذوات و صفات طوايف انسانى را مختلف و متفاوت آفريد و واردات افعال و صادرات اعمال سالكان مسالك حكومت و جهانبانى را متبائن و متناقض مخلوق گردانيد ( فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات ) باذن اللّه و شرايف صلوات و ادعيه مناسب تربت جنت رتبت عالى مقداريست كه چون زبان بيان انى رسول اللّه اليكم بگشاد گردنكشان بخشان عرب و عجم خاك اقدام خدامش را توتياء بصر بصيرت ساختند و تا لواء بعثت ( الى الاسود و الاحمر ) ارتفاع داد مبصران طوايف بنى آدم در سلك امت با احترامش انتظام يافته اعلام تفاخر و مباهات افراختند يعنى النبى الامى الهاشمى القرشى شعر محمد سيد الكونين و الثقلين * و الفريقين من عرب و من عجم و التحية من اللّه طيبة مباركة على آله و عترته المستفيضين من سجال رسالته و نبوته اما بعد بر ضمير منير علماء اخيار سيما محافظان اخبار پوشيده نخواهد بود كه چون ميان امام ثانى ابو محمد حسن بن على عليهم السلام و التحية و ابن ابى سفيان يعنى معاويه قواعد مصالحه تمهيد يافت و قرة العين ولايت امر خلافت را بازگذاشته از كوفه بمدينه شتافت شخصى از محبان خاندان زبان ملامت گشاده‌روى به آن امام عاليشان آورده گفت يا مسود وجوه المؤمنين چرا زمام امور فرق انام را در قبضهء اقتدار معاويه نهادى و عنان اختيار ملك و مال را بدست او دادى آن جناب در جواب فرمود كه مرا سرزنش مكن كه ايزد سبحانه و تعالى ملك بنى اميه را بر سلطان ممالك اصطفا عليه من الصلاة انماها ظاهر ساخته بود چنانچه آنحضرت بنور نبوت مشاهده نمود كه اين طايفه يكى بعد از ديگرى