محمد بن حسين البيهقي

452

تاريخ بيهقى ( فارسي )

باختيارك ما منه فيه فانّه يتشوّقه و يستدعيه و اطلعه بصواب أثرك فيما نلته و سداد ما تريده و تمضيه و استقامتك على احمد الشّواكل فى طاعته و اجمل الطرائق فى متابعته فانه يتوكّف ذلك و يتطلبه و يترقّبه و يتوقّعه ان شاء اللّه و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته و بركة عبده امير المؤمنين بك و بالنّعمة الجليلة و المنحة الجسيمة و الموهبة النفيسة فيك و عندك و لا اخلاه منك و صلّى اللّه على محمّد و آله اجمعين و حسبنا اللّه وحده 1 . نسخة العهد بسم اللّه الرحمن الرحيم بايعت سيّدنا و مولانا عبد اللّه ابا جعفر الامام القائم بامر اللّه امير المؤمنين بيعة طوع و اتّباع و رضى و اختيار و اعتقاد و اظهار و اسرار بصدق من نيّتى و اخلاص من طويّتى و صحّة من عقيدتى و ثبات من عزيمتى ، طائعا غير مكره و مختارا غير مجبر ، بل مقرّا بفضله مذعنا بحقّه معترفا ببركته معتمدا بحسن عائدته عالما بما عنده من العلم بمصالح من فى توكيد عهده من الخاصّة و العامّة و لمّ الشّعث و امن العواقب و سكون الدّهماء و عزّ الاولياء و قمع الملحدين و رغم انف المعاندين على انّ سيّدنا و مولانا الإمام القائم بامر اللّه امير المؤمنين عبد اللّه و خليفته مفترضة علىّ طاعته و مناصحته الواجبة على الامّة امامته و ولايته اللازم لهم القيام لحقّه و الوفاء به عهده ، لا اشكّ فى ذلك و لا ارتاب به و لا اداهن فى امره و لا اميل الى غيره ، و على انّى ولىّ اوليائه و عدّوا اعدائه من خاصّ و عامّ و قريب و بعيد و حاضر و غائب متمسّك فى بيعته بوفاء العهد و ابراء ذمّة العقد سرّي فى ذلك مثل علانيتى و ضميرى فيه مثل ظاهرى 2 . و على انّ اطاعتى هذه البيعة الّتي وقعت فى نفسى و توكيدى ايّاه الّذى [ لزم ]