پژوهشكده تحقيقات اسلامى سپاه
203
پژوهشى در مقتلهاى فارسى ( فارسي )
نام سه روستاى نينوا ، غاضريّه و شقيه به چشم مىخورد ، نامهء عبيد زياد به حرّ است كه او را مأمور كرد تا بر حسين ( ع ) سخت بگيرد . امام ( ع ) پيشنهاد كرد كه در يكى از اين سه قريه فرود آيد ولى حُر نپذيرفت . ( / رك : رجال نجاشى ، ص 94 و 95 ؛ فهرست شيخ ، ص 118 ؛ رجال علّامه ، ص 310 ؛ رجال ابن داود ، ص 86 ؛ جامع الرّواة ، ج 1 ، ص 284 ؛ مجمع الرّجال ، ج 2 ، ص 243 و 244 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 287 و 288 ؛ الحسين ( ع ) فى طريقة الى الشّهادة ، ص 126 و 153 و 140 و 141 ؛ معجم البلدان ، ج 5 ، ص 339 و ج 4 ، ص 183 و 136 ؛ اخبار الطّوال ، ص 252 ؛ تاريخ طبرى ، ج 5 ، ص 444 و 445 ؛ وقعة الطف ، ص 240 ؛ الكامل ، ج 4 ، ص 52 ؛ لواعج الاشجان ، ص 100 ؛ معجم الامثال ، ج 2 ، ص 447 ؛ اساس البلاغة ، ص 309 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 591 ؛ اقرب الموارد ، ج 2 ، ص 808 و 809 ؛ و لغتنامهء دهخدا ، واژهء عَقْر ) . طف ، كناره و ارتفاعات اطراف فرات را « طفّ » و گاهى « طفوف » مىنامند و چون براى رسيدن به آب فرات ، ناگزيرند از سراشيبىها عبور كنند ، آن سراشيبى را « شريعه » و يا « مشرعه » مىخوانند ، و در عقد الفريد چنين آمده است : « قتل الحسين ( ع ) يوم الجمعة ، يوم عاشورا ، احدى وستين بالطّف من شاطىء الفرات بموضع يدعى كربلا » در مراثى حسينى نيز دو كلمهء « طف » و « طفوف » به چشم مىخورد و سليمان بن قته كه در سال 126 فوت كرده و جزء نخستين مرثيهسرايان است مىگويد : وَانَّ قَتيل الطَّفِ مِن آلِ هَاشِم اذل رقاب المسلمين فَذَلَّت ( رك : لسان العرب ، ج 9 ، ص 221 ؛ لغت نامهء دهخدا ، واژهء طف و شريعه ؛ الاتحاف بحبّ الاشراف ، ص 42 ؛ معجم البلدان ، ج 4 ، ص 36 ؛ عقدالفريد ، ج 5 ، ص 122 ؛ بحارالانوار ، ج 45 ، ص 244 ؛ عوالم ، ج 17 ، ص 544 ؛ ادب الطّف ، ج 1 ، ص 54 ؛ مقاتل الطّالبيين ، ص 132 ؛ و مروج الذّهب ، ج 3 ، ص 64 ) . « 1 » مؤلّف دربارهء « مصارعُ عشّاق » مىنگارد :
--> ( 1 ) . همان ، ص 169 - 173 .