نزار المنصوري

181

النصرة لشيعة البصرة

عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وقال الذهبي : روى عن عليّ بن أبي طالب ، وكأنّه مرسل ، وعن الحسين . وذكره ابن داود في القسم الأول المعدّ للمعتمدين . وقال المامقاني : حسن . وقال المرزباني في معجم الشعراء : وفد غالب على عليّ بن أبي طالب ومعه ابنه الفرزدق ، ثمّ قال له من هذا هذا الفتى ؟ قال : ابني الفرزدق ، وهو شاعر ، قال : علّمه القرآن فإنه خير له من الشعر ، فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه . . . » . وقال الذهبي « 1 » : روى معاوية بن عبد الكريم ، عن أبيه قال : دخلت على الفرزدق ، فتحرك ، فإذا في رجليه قيد ، قلت : ما هذا يا أبا فراس ؟ قال : حلفت أن لا أخرجه من رجلي حتى أحفظ القرآن . وقال ابن حجر « 2 » : لقي غالب بن صعصعة عليّا بالبصرة وأدخل عليه الفرزدق . وقال الطبري : لقي الفرزدق الحسين عليه السّلام في الطريق . وقال الكشي رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن مسعود قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثني أبو الفضل محمّد بن أحمد بن مجاهد قال : حدّثنا العلاء بن محمّد بن زكريا بالبصرة ، قال حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن عائشة ، قال : حدّثني أبي انّ هشام بن عبد الملك حجّ في خلافة عبد الملك ، والوليد فطاف بالبيت فأراد ان يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزّحام فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام فبينا هو كذلك إذ أقبل عليّ بن الحسين عليهما السّلام وعليه ازار ورداء من أحسن الناس وجها

--> ( 1 ) تاريخ الاسلام : ( وفيات سنة 101 - 110 ) ص 213 . ( 2 ) الإصابة : 3 / 193 رقم 6931 .