نزار المنصوري
153
النصرة لشيعة البصرة
64 - مختار التمار البصري « 1 » : قال : خرجت ذات يوم أريد بعض أسواقها - الكوفة - فإذا بصوت بيّ ، فقال : يا هذا ارفع إزارك فإنّه أنقى لثوبك وأتقى لربك ، قلت : من هذا ، فقيل لي : هذا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . 65 - الهفهاف بن المهند الراسبي البصري « 2 » : من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فارس شجاع من الشيعة المخلصين في محبة أهل البيت عليهم السّلام له ذكر في المغازي والحروب ، وحضر مع أمير المؤمنين عليه السّلام مشاهده وأمره عليه السّلام في صفين على أزد البصرة ، وكان ملازما له عليه السّلام إلى أن قتل عليه السّلام . فانضم إلى الحسن عليه السّلام ، ثم إلى الحسين عليه السّلام . ولما بلغه خروج الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق خرج من البصرة فسار حتى انتهى إلى العسكر بعد الوقعة فدخل على عسكر عمر بن سعد فسأل القوم ما الخبر ، اين الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) ؟ فقالوا له من أنت ؟ فقال أنا الهفهاف الراسبي البصري جئت لنصرة الحسين عليه السّلام ، فقالوا أما ترى هجوم القوم على المخيم وسلبهم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلما سمع الهفهاف بقتل الحسين عليه السّلام وهجوم القوم ، انتضى سيفه وشدّ فيهم كليث العرين يضربهم بسيفه فلم يزل يقتل كلّ من دنى منه حتى قتل منهم جمعا كثيرا حتى أثخن بالجراح فحمل عليه جمع واحتوشوه حتى قتلوه رضوان اللّه عليه . وقال المامقاني : شهيد الطف فوق الوثاقة .
--> ( 1 ) تاريخ ابن عساكر : 3 / 241 رقم 1262 و 338 رقم 1358 ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ، وبحار الأنوار : 103 / 93 ، والغارات : 65 ، ومكارم الأخلاق : 100 . ( 2 ) تنقيح المقال : 3 / 303 رقم 12887 ، ومستدركات علم الرجال : 8 / 162 رقم 15944 .