السيد حسن الصدر
499
الشيعة وفنون الإسلام
الفصل الثالث عشر في تقدّم الشيعة في فنون الشعر في الإسلام فإنّهم سبقوا إلى أشياء فاستحسنها الشعراء وأتبعوهم فيها ، فأوّل من نبغ في صدور الإسلاميين منهم الفرزدق « 1 » . قال جرير : الفرزدق نبعة الشعر
--> ( 1 ) وهو أبو فراس همّام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم التميمي المعروف ب « الفرزدق » ، الشاعر المشهور ، صاحب جرير ، كان أبوه غالب من سراة قومه ، وأمه ليلى بنت حابس أخت الأقرع بن حابس . وأخبار الفرزدق كثيرة لا يسعنا ذكرها في المقام ، نرجعكم إلى مصادر ترجمته . توفي بالبصرة سنة 110 ، ولمّا مات وبلغ خبره جريرا بكى وقال : أما واللّه ، إنّي لأعلم أنّي قليل البقاء بعده ولقد كان نجمنا واحدا وكل واحد منّا مشغول بصاحبه ، وقل ما مات ضد أو صديق إلّا وتبعه صاحبه . راجع ترجمته في الدرجات الرفيعة : ص 541 ، ورجال الطوسي : ص 119 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 267 ، واختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 343 ، ونقد الرجال 4 : ص 14 رقم 4097 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 380 رقم 5882 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 276 رقم 9334 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 2 ، في قسم الفاء ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 22 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 5 رقم 551 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 492 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 14 ، والأغاني ج 21 : ص 278 ، ووفيات الأعيان ج 6 : ص 86 رقم 784 ، وسير أعلام النبلاء ج 4 : ص 590 قم 226 ، ومعجم الأدباء ج 19 : ص 297 رقم 117 ، ولسان الميزان ج 5 : ص 443 رقم 6583 ، والطبقات ج 5 : ص 123 ، وج 7 : ص 27 ، والمنتظم ج 6 : ص 242 ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 213 ، والسيرة لابن هشام ج 4 : ص 206 ، وطبقات الشعراء : ص 46 ، ومعجم الشعراء : ص 486 ، والعقد الفريد لابن عبد البرّ ج 7 : ص 127 ، ومعاهد التنصيص ج 1 : ص 45 ، وربيع -